تونس: نفت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية، الإثنين، صحة تقارير تحدثت عن رفض تونس هبة إيطالية تتمثل في مليون نعجة، مؤكدة أنها “لم تتلق أي عرض رسمي في هذا الإطار”.
وقالت الوزارة في بيان، إن “ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية بشأن مزاعم تتعلق برفض تونس لهبة تتمثل في مليون نعجة عار عن الصحة تماما”.
وأضافت أن “هذه الادعاءات نُسبت إلى ممثل المجمع المهني للفلاحة التابع لكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (نقابة أرباب عمل) خلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدتها لجنة الفلاحة بمجلس نواب الشعب.”
وأكدت الوزارة أن “هذه المعطيات عارية تماماً عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة”، مُشددة على أنه “لم تُعرض على الدولة التونسية أي هبة رسمية في هذا الإطار ليتم رفضها”.
وجددت التزامها التام بمواصلة دعم منظومة الإنتاج الحيواني، وحماية القطيع الوطني، والمحافظة على التوازنات الكبرى لقطاع اللحوم الحمراء بما يخدم المصلحة الوطنية.
والأحد، قال النائب الطاهر بن منصور في تدوينة على منصة “فيبسوك”، إنّ وزارة الفلاحة رفضت هبة إيطالية بمليون نعجة.
وأفاد النائب في تدوينته أنّ “ممثلي المجمع المهني للفلاحة التابع لكونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية أكّد خلال جلسة استماع في لجنة الفلاحة بمجلس نواب الشعب أن حكومة مقاطعة سردينيا الايطالية عرضت على تونس هبة متمثلة في 1 مليون نعجة مجانا”.
وأوضح النائب في تدوينته أنّ “النعجة من سلالة سارديا وتُنتج بمعدل 3 مرات كل سنتين”.
ويأتي الجدل في وقت تشهد فيه تونس ارتفاعا ملحوظا في أسعار الأضاحي، التي تراوحت بين 1200 دينار (400 دولار) و2000 دينار (666 دولارا).
وفي تصريحات سابقة، أرجع رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك (غير الحكومية) لطفي الرياحي أسباب ارتفاع أسعار الأضاحي إلى اختلالات داخل منظومة إنتاج اللحوم الحمراء والألبان.
وقال الرياحي: “تقديرنا أن كامل المنظومة الإنتاجية للحوم الحمراء والألبان تواجه مشكلات حقيقية”.
وأضاف: “لا توجد رؤية واضحة أو أرقام دقيقة بشأن حجم القطيع، سواء من الجهات الرسمية أو النقابية”.
وفي ذات الوقت، سعت الحكومة إلى توفير أسواق مراقبة تبيع بأسعار أقل.
(الأناضول)