الجيش اليمني يعلن 780 عملية ضد الحوثيين… واعتذار حكومي يطوي أزمة القبائل


صنعاء ـ «القدس العربي»: شهدت الساحة اليمنية، أمس الجمعة، تصعيداً عسكرياً وسياسياً، مع اتساع الغارات الجوية إلى محافظات عدة واستمرار المعارك في تعز ولحج والهجمات الصاروخية عبر الحدود، فيما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ مئات العمليات العسكرية، واعتذر وزير الدفاع اليمني لأبناء القبائل عن تحذير رسمي سابق باعتبار تجمعاتهم أهدافاً عسكرية. وفي تعز، شنت القوات الحكومية هجوماً على مواقع الحوثيين في جبل المنارة وجبل كور ووادي كور في مديرية المسراخ، وأعلنت مقتل وإصابة أكثر من 35 عنصراً من الجماعة وتدمير تحصينات، دون تأكيد السيطرة على جبل المنارة.
وفي حصيلة أوسع، أعلن الجيش تنفيذ 780 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن»، قال إنها أسفرت عن تحييد 512 حوثياً وتدمير أو إعطاب أكثر من 330 آلية عسكرية، دون تأكيد مستقل لهذه الأرقام.
وشنّ الطيران الحربي غارات على مواقع الحوثيين في الحوبان ومحيط تعز والمخا، فيما أعلنت وسائل إعلام الجماعة مقتل 12 مدنياً بغارات سعودية على نهم في محافظة صنعاء، وغارات أخرى على الحديدة وعمران وصعدة وحجة والجوف. كما أفادت سلطات صنعاء بمقتل شخص وإصابة أربعة في قصف منزل بالشمايتين في تعز.
وفي لحج، أعلنت قوات العمالقة صد هجوم حوثي في جبهة كهبوب، فيما أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض ومسيّرتين نحو المنطقة الجنوبية.
وجدد الحوثيون تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء والمطارات السعودية، باستثناء مكة والمدينة.
وفي البحر الأحمر، أعلنت السفارة الهندية سلامة 14 هندياً كانوا على متن قارب تعرض لحادث قرب جزيرة جبل زُقر. واتهم الحوثيون السعودية بمهاجمته، دون تأكيد مستقل.
سياسياً، أعلن وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي رفضه التحذير الصادر عن حساب وزارته بشأن التجمعات القبلية، واصفاً إياه بأنه «خاطئ وغير مقبول»، وقدم اعتذاره لأبناء القبائل، موجهاً بالتحقيق في ملابساته.
وأكد أن القوات المسلحة لن تستهدف أي تجمع قبلي أو مدني، بما فيها تجمعات «النكف القبلي»، مشدداً على احترام القانون الدولي الإنساني. وقال وزير الإعلام معمر الإرياني إن القبيلة «ليست ملكاً لأي جماعة ولا أداة بيد سلطة ولا وقوداً للحروب»، فيما نفى التحالف تهديد السعودية للتجمعات القبلية. حقوقياً، أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات توثيق 1891 انتهاكاً في تعز منذ مطلع أيلول/سبتمبر وحتى 22 تشرين الأول/أكتوبر، نسبت مسؤوليتها للحوثيين، بينها مقتل 212 مدنياً وإصابة 319 آخرين، وتسجيل 314 حالة اختطاف وإخفاء قسري، دون تحقق مستقل من الحصيلة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *