فلسطينيون يحملون صور عز الدين الحداد خلال تشييعه في مدينة غزة- رويترز
غزة- “القدس العربي”:
أعلنت أجهزة أمن المقاومة تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص اتهمته بالتعامل مع الاحتلال، والمشاركة في عملية اغتيال قائد أركان الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عز الدين الحداد.
وأعلن “أمن المقاومة” أن الحكم جاء “بعد استيفاء كافة الإجراءات الثورية”، وأنه نفذ “بحق العميل (م. م)، المُدان بارتباطه مع مخابرات الاحتلال الصهيوني، والمُتسبب بارتكاب عدة مجازر أدت لارتقاء العديد من أبناء شعبنا الصامد خلال حرب الإبادة على قطاع غزة”.
واتهم “أمن المقاومة”، الشخص بأنه تسبب بعدد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة، كان آخرها اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام الشهيد عز الدين الحداد.
وأكد أمن المقاومة، أن هذا هو “مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال، والمتساوقين مع مخططاته الرامية للنيل من صمود شعبنا ووحدته”.
ودعا “كل من ضلَّ الطريق وربط مصيره بالاحتلال إلى العودة للصف الوطني قبل فوات الأوان، وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة”.
وأكد أن العملاء الخارجين عن الصف الوطني “لا يمثلون إلا أنفسهم، وهم مخالفون للأعراف وتقاليد العائلات والعشائر الفلسطينية”.
والحداد تسلم مهامه خلال الحرب بعد اغتيال قائد أركان “حماس” محمد الضيف وخليفته محمد السنوار، واغتيل منتصف مايو الماضي، عندما استهدفت غارة جوية شقة سكنية بحي الرمال في مدينة غزة، ووقتها استشهد برفقة زوجته وأحد أبناءه.
ولم يكشف أمن المقاومة الطريقة التي جرى فيها الكشف عن هذا الشخص.
وفي مرات سابقة نفذ أمن المقاومة العديد من عمليات الإعدام بحق أشخاص اتهموا بالارتباط بالاحتلال، وتقديم معلومات دلت على قيادات جرى اغتيالها.