روسيا تشن أعنف هجوم هذا العام والكرملين :سنواصل الضغط على أوكرانيا


متابعة / المدى

شنت روسيا، فجر الخميس، واحدة من أكبر هجماتها الجوية على العاصمة الأوكرانية كييف منذ أشهر، مستخدمة مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، ما أسفر عن سقوط 18قتيلاً وأكثر من 90 جريحاً، فيما دفع التصعيد الاتحاد الأوروبي إلى التحرك نحو حزمة عقوبات جديدة، بالتزامن مع تجدد مطالب كييف بتعزيز دفاعاتها الجوية. 

وأعلنت السلطات الأوكرانية أن حصيلة الهجوم ارتفعت إلى 18 قتيلاً وأكثر من 90 جريحاً، واستهدف أكثر من 30 موقعاً داخل كييف، غالبيتها مبانٍ سكنية ومنشآت مدنية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وانهيار أجزاء من بنايات سكنية، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وأعلنت المدينة يوم حداد على الضحايا. 

وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت خلال الهجوم 496 طائرة مسيّرة و74 صاروخاً من أنواع مختلفة، بينها صواريخ باليستية، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ اندلاع الحرب، الأمر الذي وضع منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية تحت ضغط كبير. 

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وطاقوية ومطارات عسكرية، مؤكدة أنها جاءت رداً على الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية داخل روسيا. كما شدد الكرملين على أنه سيواصل “زيادة الضغط” على أوكرانيا لتحقيق أهدافه العسكرية. 

وعلى الصعيد الأوروبي، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أنها ستقترح فرض عقوبات جديدة تستهدف شركات ومؤسسات تدعم الصناعات العسكرية الروسية، ولا سيما الجهات المرتبطة بإنتاج الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن “كلما كثفت موسكو هجماتها على المدنيين، يجب أن يكون الرد الأوروبي أكثر صرامة”. 

من جهته، جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعواته إلى الحلفاء للإسراع في تزويد بلاده بمنظومات دفاع جوي إضافية، خصوصاً صواريخ “باتريوت”، مؤكداً أن حماية المدن الأوكرانية أصبحت أكثر إلحاحاً مع تصاعد وتيرة الهجمات الروسية. 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تدخل فيه الحرب عامها الخامس، وسط استمرار تبادل الضربات بعيدة المدى بين الجانبين، وتعثر مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار، في ظل تمسك موسكو وكييف بشروط متباعدة لإنهاء النزاع.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *