ضابط عراقي في مؤتمر بالسعودية.. صورة تفتح باب التحقيق


متابعة/المدى

أثار تداول صورة تظهر شخصاً يرتدي الزي العسكري العراقي خلال مؤتمر في السعودية مرتبط بملف الحرب في اليمن جدلاً سياسياً، وسط مطالب نيابية بالكشف عن هويته وطبيعة مشاركته والجهة التي وافقت على سفره.

وقال الخبير القانوني طارق المعموري، في حديث تابعته (المدى)، إن مشاركة أي ضابط في القوات المسلحة العراقية بمؤتمر ذي طابع عسكري أو سياسي خارج البلاد تتطلب موافقة رسمية من الحكومة، وترتبط بالسياسة العليا للدولة.

وأضاف أن ضباط القوات المسلحة لا يحق لهم السفر خارج العراق قبل استحصال الموافقات اللازمة وتحديد الجهة التي سيتوجهون إليها وطبيعة المهمة المكلفين بها.

وبدأت القضية عقب تداول صورة مأخوذة من بث مباشر لقناة «الحدث»، تظهر شخصاً يرتدي الزي العسكري العراقي ويحمل رتبة رفيعة، جالساً إلى جانب ممثلي وفود عسكرية عربية خلال مؤتمر يحمل شعار «التحالف» ويناقش ملفات مرتبطة بالصراع اليمني.

ولم تصدر حتى الآن إفادة رسمية تؤكد هوية الشخص الظاهر في الصورة أو صفته وطبيعة مشاركته، كما لم يتضح ما إذا كان يمثل المؤسسة العسكرية العراقية بتكليف حكومي.

ورأى المعموري أن القضية تعرضت لقدر من التهويل، مؤكداً أن توضيح ملابساتها يقع على عاتق مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع أو وزارة الداخلية، بحسب الجهة التي ينتسب إليها الضابط.

وأشار إلى أن الوزارات الأمنية والسيادية لا تستطيع اتخاذ قرار بالمشاركة في مؤتمر من هذا النوع من دون موافقة الجهات العليا، وفي مقدمتها رئيس مجلس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

من جانبه، تقدم النائب والناطق باسم كتلة بدر حامد الموسوي بطلبين رسميين إلى وزيري الدفاع والخارجية لفتح تحقيق في ملابسات ظهور الضابط، والكشف عن الجهة التي منحته الموافقة على المشاركة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *