غزة ـ «القدس العربي» ووكالات: جدّد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس عزمه على إبقاء القوات الإسرائيلية في المناطق التي تحتلها إسرائيل في الجنوب اللبناني وكذلك في سوريا وقطاع غزة.
وقال كاتس، حسب بيان صادر عن مكتبه «كما قلت ورئيس الوزراء بوضوح، لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية» .
جاء ذلك فيما نفى مدير عام مجلس السلام الدولي نيكولاي ملادينوف، أمس الأربعاء، ادعاءات إسرائيلية بوجود اتفاق ماليّ بين المجلس وحركة «حماس» في غزة، كما أعلن وضع آلية لرصد الانتهاكات.
وفي منشور على منصة شركة «إكس» الأمريكية، قال ملادينوف: «الادعاءات بوجود اتفاق ماليّ بين «مجلس السلام» و»حماس» لا أساس لها من الصحة» .
وأكد أن «هذا المقترح لم يُناقش، ولم يجرِ التفاوض بشأنه، ولم يُدرس، ولن يُدرج على جدول الأعمال مستقبلاً» .
حديث ملادينوف جاء على ما يبدو كردّ على زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان.
وفي وقت سابق الأربعاء، ادّعى ليبرمان، في منشور على «إكس»، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «وافق على اتفاق بين ملادينوف و»حماس»، يقضي بتحويل «مجلس السلام» 400 مليون دولار إلى المورّدين ومقدّمي الخدمات وفقًا لقوائم «حماس».
والأحد، أعلن نتنياهو رفض تل أبيب خطة النقاط الـ15 التي أقرّها «مجلس السلام» بشأن غزة، ووافقت عليها «حماس»، متمسكا بشرط نزع سلاح الحركة قبل أي انسحاب إسرائيلي من القطاع.
ميدانيا في غزة، وعلى وقع عمليات قصف عنيف وإطلاق نار مستمر، استهدفت مناطق تقع خلف «الخط الأصفر»، بهدف تدمير ما تبقى من مبانٍ ومنشآت زراعية هناك.
وأعلنت وزارة الزراعة عن خسائر مالية كبيرة تكبدها مزارعو العنب، بعدما بلغت نسبة العجز في تلبية احتياجات الاستهلاك المحلي نحو 93%، في مؤشر واضح على حجم الدمار.
وكان آخر الاعتداءات مساء الأربعاء أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخر في غارة إسرائيلية على مركبة ثلاثية العجلات في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة في وقت سابق، وصول شهيد واحد جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابتين جديدتين، إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وذكرت أن حصيلة الضحايا منذ قرار وقف إطلاق النار بلغت 1,259 شهيداً، و4,148 إصابة، إضافة إلى 808 حالات انتشال لشهداء، لترتفع الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة منذ 7 تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى 73,388 شهيداً و174,259 إصابة، فيما لا يزال الكثير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.