محاولة تأويل منشور شخصي لإثارة الانقسام


بغداد / المدى

وضعت الإعلامية مينا الحلو، مديرة متحف الإعلام العراقي، حدا للجدل الذي أثير حول منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما جرى لا يعدو كونه محاولة لتأويل منشور شخصي خارج سياقه وإلباسه دلالات لا تمت إلى مقصده بصلة.

وأوضحت الحلو أن الفيديو الذي نشرته صُور قبل أيام ك في أحد الشوارع أثناء الدوام الرسمي وقبل المناسبة الدينية، وأن تعليقها انصب على واقع الشوارع قبل تفاقم أزمة المركبات والازدحام المروري الذي يعاني منه جميع المواطنين، من دون أن يحمل أي إساءة أو إيحاء تجاه أي مكون أو فئة.

وأكدت الحلو أن ما رافق المنشور من تفسيرات وتأويلات متعمدة جاء بعيدا عن مضمون ما كتبته، وعن قيمها الشخصية والمهنية، مشددة على أن من يعرف مسيرتها يدرك أنها لم تكن يوما طرفا في خطاب الكراهية أو التحريض، وأن ما نُسب إليها لا يعكس مواقفها أو أخلاقياتها.

كما أعلنت رفضها القاطع للتعليقات المسيئة التي كتبها بعض المتابعين، مؤكدة أنها لا تتحمل مسؤولية ما يرد في التعليقات، وأن مواقفها وسجلها المهني يشهدان على التزامها باحترام جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم.

وأشارت إلى أن عملها في شبكة الإعلام العراقي انصب منذ توليها إدارة متحف الإعلام العراقي على حفظ الذاكرة الإعلامية والثقافية للبلاد، وصيانة إرث الصحافة العراقية وتوثيقه بوصفه مسؤولية وطنية تتجاوز أي اعتبارات أخرى.

وفي سياق متصل، كشفت الحلو أنها تلقت إشعارات متكررة من إدارة الفيسبوك بشأن محاولات الدخول إلى حسابها الشخصي، ما اضطرها إلى تغيير كلمة المرور، بالتزامن مع رصد صفحات ومنشورات استخدمت صورها ونشرت عبارات على لسانها لا تمت إليها بصلة.

وكانت شبكة الإعلام العراقي قد أعلنت إحالة الإعلامية مينا الحلو إلى التحقيق الإداري على خلفية الجدل الذي رافق المنشور المتداول.

يُذكر أن مينا أمير الحلو، ابنة الكاتبة ابتسام عبد الله والصحفي أمير الحلو، وتتولى إدارة متحف الإعلام العراقي، الذي يُعنى بتوثيق تاريخ الصحافة والإعلام في العراق من خلال جمع الأرشيف الصحفي، والسير الذاتية للإعلاميين، ونماذج من أعمالهم، فضلًا عن عرض أجهزة ومقتنيات إعلامية تؤرخ لمراحل مختلفة من تاريخ الإعلام العراقي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *