عواصم – «القدس العربي» ووكالات: لا يزال التصعيد العسكري سيد الموقف في الجنوب والبقاع في لبنان. ووجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً بالإخلاء إلى سكان الغسانية وحومين الفوقا وأنصارية. وأعقبته غارات طالت هذه البلدات وعشرات البلدات الأخرى. وارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و696 شهيداً و11 ألفاً و413 جريحاً، إثر تسجيل 30 شهيداً و92 جريحاً خلال الساعات الـ24 الماضية، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وأعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، وفاة أحد جنوده متأثراً بجروح أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفته جنوبي البلاد قبل نحو 3 أشهر، ما يرفع حصيلة قتلى المؤسسة العسكرية إلى 30 منذ مارس/آذار الماضي حسب بيان قيادة الجيش اللبناني.
وأعلن رئيس أركان الجيش الفرنسي الأربعاء وفاة جندي فرنسي كان متمركزاً جنوب لبنان إثر إصابته بطلقة «عرضية» أثناء التدريبات. وأضاف في منشور على منصة إكس أن الجندي فلوريان جيليه، البالغ 21 عاماً، كان متمركزا في جنوب لبنان «ضمن مهمة شراكة عملياتية لدعم القوات المسلحة اللبنانية»، حسب وزيرة الدفاع كاثرين فوتران.
وسجلت غارة عنيفة على سيارة في صيدا تسببت بسقوط شهيدين واشتعال عدد من السيارات. كما استهدف الطيران سيارة في الدوير ما أدى إلى سقوط شهيد، أما في صديقين فقد سقط شهيدان وجُرح شخص. إلى ذلك، أقدمت دورية إسرائيلية على خطف عضو بلدية كفرشوبا محمد حسن الحاج والعامل أحمد صلاح ذياب، وذلك أثناء قيامهما بأعمال ضخ المياه إلى بلدة كفرشوبا، واعترف جيش الاحتلال باعتقالهما واقتيادهما إلى إسرائيل للتحقيق.
في المقابل، أعلن «حزب الله» في بيانات «أن المقاومة الإسلامية استهدفت تجمعًا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بصواريخ نوعية، ومقراً مستحدثاً لقيادة المدرعات لجيش العدو في بلدة دبل بسربٍ من المسيرات الانقضاضية».
واستقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في قصر لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط والوفد المرافق، وتم خلال الاجتماع بحث الأوضاع وآخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية وكيفية مواجهة التحديات، وخفض التوترات وإنهاء حالة الحرب في لبنان والمنطقة. وأثنى جنبلاط على «الجهود الديبلوماسية والسياسية التي تقوم بها دولة قطر بقيادة سمو الأمير من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».