هل تهدد الأمراض الموسمية الثروة الحيوانية في بابل؟


متابعة/المدى
بين الحظائر الريفية وأسواق المواشي، تتصاعد المخاوف مع تزايد الحديث عن أمراض تصيب الثروة الحيوانية وتسجيل إصابات بشرية بأمراض خطيرة مرتبطة بها. وبين تحذيرات الأهالي ومتابعة الجهات الصحية، يبرز تحدي احتواء الأمراض ومنع تحولها إلى تهديد أوسع للصحة العامة في العراق.

أطلق أهالي قرية البومصطفى التابعة لقضاء المحاويل شمال محافظة بابل نداءات عاجلة إلى الجهات البيطرية المختصة بعد رصد إصابات بين المواشي بأمراض متداولة محلياً تحت مسميات “أبو لسين” و”أبو ضليف” و”الحمى الثلاثية”، مؤكدين تسجيل حالات إجهاض ونفوق بين بعض الحيوانات خلال الأيام الماضية.

وقال سكان من القرية إن الأعراض المرضية انتشرت بين عدد من القطعان، ما دفعهم إلى المطالبة بإرسال فرق بيطرية ميدانية للكشف على المواشي واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار الإصابات، مشيرين إلى ما وصفوه بضعف المتابعة الصحية للثروة الحيوانية في المنطقة والحاجة إلى توفير الأدوية واللقاحات اللازمة.

في المقابل، أوضح مدير المستشفى البيطري في بابل أحمد فرهود، خلال حديث تابعته(المدى) أن الدوائر البيطرية تتابع باستمرار حالات الاشتباه بمرض الحمى القلاعية، مبيناً أن فرق التقصي جمعت عينات من عدة مناطق عبر المستوصفات البيطرية، وأظهرت الفحوصات نتائج متباينة بين الإصابات المؤكدة والحالات السليمة.

وأكد فرهود أن المستشفى البيطري لم يتلقَّ بلاغات رسمية تشير إلى حدوث حالات نفوق واسعة أو إجهاض جماعي في قضاء المحاويل، لافتاً إلى أن المستوصف البيطري في القضاء يواصل عمليات الرصد الميداني بشكل يومي.

كما أشار إلى توجيه فرق مختصة لإجراء كشف موقعي مفصل في قرية البومصطفى ورفع تقرير عاجل بشأن الوضع لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *