متابعة/المدى
صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، معلناً استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله، وذلك عقب مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين في انفجار وقع بمنطقة مجدل زون، في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين في العاصمة الإيطالية روما لبحث تثبيت التهدئة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان تابعته (المدى)، إنه هاجم خلال الساعات الماضية مستودعات للأسلحة ومقر قيادة وبنى تحتية أخرى تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مؤكداً أن الضربات جاءت رداً على مقتل جنديين وإصابة أربعة عسكريين بانفجار وقع أثناء عملية تمشيط في محيط بلدة مجدل زون.
وأضاف أن قواته تواصل انتشارها داخل ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، وفقاً للترتيبات الأمنية القائمة، مشدداً على استمرار العمليات لإزالة ما اعتبره تهديدات على الحدود.
وفي السياق، أفادت وكالة رويترز، في تقرير تابعته (المدى)، بأن التصعيد العسكري تزامن مع الجولة الجديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما، والتي انطلقت الثلاثاء برعاية أمريكية، بهدف تثبيت ترتيبات وقف إطلاق النار والحد من التوتر على الحدود.
وبحسب الوكالة، فإن إذاعة الجيش الإسرائيلي ذكرت أن الجنديين قُتلا إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى دخلاه خلال عملية تفتيش، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كانت العبوة قد زُرعت قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار أو بعده.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي وصف الحادث في البداية بأنه “انتهاك صارخ” لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان نعى فيه الجنديين، لم يشر إلى الحزب أو إلى خرق الاتفاق، وهو ما اعتبرته تقارير إسرائيلية مؤشراً على عدم رغبة تل أبيب في توسيع نطاق التصعيد.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، وفقاً لما نقلته رويترز، مقتل شخص وإصابة 12 آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين في جنوب لبنان، وذلك بعد ساعات من إصدار الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء بلدة المنصوري، في أول تحذير من نوعه منذ أكثر من شهر.