نحو مليوني فلسطيني في غزة بحاجة إلى مساعدات تتعلق بالسكن



عبد الحميد صيام

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: أفاد تقرير أصدرته مجموعة المأوى في فلسطين، الخميس 20 آب/أغسطس، بأن نحو 1.98 مليون فلسطيني في قطاع غزة، أي 94 في المئة من السكان، يحتاجون إلى مساعدات تتعلق بالمأوى والاحتياجات المنزلية الأساسية. ويقود المجلس النرويجي للاجئين المجموعة بالتنسيق المشترك مع المنظمة الدولية للهجرة.

ووفق تقرير «مكشوفون من جميع الجهات»، تواجه أكثر من أربع من كل خمس أسر ظروفاً معيشية مصنفة بأنها «حرجة» أو «كارثية». ويستند هذا التصنيف إلى قدرة الأسر على ممارسة أنشطة يومية، من بينها النوم والطهي والغسل وتخزين الغذاء والمياه والحماية من الحر والبرد.

وأظهر التقييم أن أسرة واحدة فقط من كل عشر أسر تلقت مساعدات للمأوى أو مستلزمات منزلية خلال الشهر السابق لجمع البيانات في حزيران/يونيو. كما قدّر أن قرابة ثلثي الأسر تعيش في خيام أو مساكن مؤقتة، وأن أكثر من 100 ألف أسرة تقيم في مأوى يشكل وضعه خطراً على الصحة أو السلامة.

وقالت المنسقة الوطنية لمجموعة المأوى، جيهان سليم: «لا يصبح المأوى ملائماً لمجرد أن له أربعة جدران أو سقفاً. يجب أن تتمكن الأسر داخله من النوم والطهي والغسل والحفاظ على سلامة أطفالها».

وأضاف التقرير أن 98 في المئة من الأسر أبلغت عن وجود خطر بيئي واحد على الأقل ضمن مسافة عشرة أمتار من مكان إقامتها، مثل النفايات أو الركام أو مياه الصرف الصحي أو القوارض. كما أفادت 71 في المئة من الأسر بتعرض أماكن إقامتها للفيضانات منذ بداية شتاء 2025–2026.

ودعت مجموعة المأوى الدول المانحة إلى الضغط على إسرائيل لرفع القيود المفروضة على إدخال الخيام ومواد الإصلاح والبناء والوقود ومعدات الطاقة الشمسية وآليات إزالة الركام، إلى جانب توفير تمويل يتناسب مع الاحتياجات التي حددها التقرير.

واعتمد التقييم على مقابلات مع 1951 أسرة أُجريت بين 14 و28 حزيران/يونيو 2026 في المناطق التي أمكن الوصول إليها في شمال غزة ومحافظات غزة ودير البلح وخان يونس، فيما استُبعدت رفح والمناطق التي تعذر الوصول إليها أو اعتُبرت غير آمنة. وبلغ هامش الخطأ الإجمالي التقديري نحو 2.4 نقطة مئوية عند مستوى ثقة قدره 95 في المئة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *