يلجأ فلسطينيون في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة إلى استخراج أسياخ الحديد من ركام المنازل المدمرة، لإعادة استخدامها في إقامة خيام للنازحين، في ظل الحصار المشدد ومنع إدخال مواد البناء وتأخر جهود إعادة الإعمار.
وتتم عملية تكسير الكتل الخرسانية واستخلاص قضبان الحديد بوسائل بدائية وشاقة، وسط مخاطر جمة وانعدام معدات إزالة الأنقاض.
ووفقًا للأهالي، يُعد الحديد المستخرج بديلاً اقتصادياً وأكثر متانة من الخشب لمواجهة الرياح وتقلبات الطقس؛ إذ تبلغ تكلفة المتر منه نحو 3 شواكل (أقل من دولار)، ما يساعد على تثبيت الخيام بشكل أفضل في ظل استمرار إغلاق المعابر.