ناقلة في مرمى المسيرات والموانئ العراقية تواصل العمل


متابعة/المدى

كشفت الشركة العامة لموانئ العراق، اليوم الخميس، أن ناقلة النفط التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة كانت خارج نطاق الموانئ العراقية، مؤكدة استمرار عمليات التفريغ والمناولة بصورة طبيعية، في أحدث تطور بملف الهجمات التي طالت محيط الموانئ والمنشآت البحرية في جنوب البلاد خلال اليومين الماضيين.

وقال مصدر في الشركة، في تصريح تابعته (المدى)، إن السفينة التي تعرضت لطائرة مسيّرة مجهولة كانت في المياه الإقليمية العراقية، إلا أنها كانت خارج نطاق الموانئ العراقية، مؤكداً أن عمليات التفريغ والمناولة داخل الموانئ مستمرة من دون أي توقف.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تقارير نقلتها وكالة عالمية عن أربعة مصادر نفطية وأمنية تحدثت عن تعرض ناقلة نفط لهجوم بطائرة مسيّرة قرب ميناء البصرة، الأمر الذي دفع إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت سحب الناقلة المستهدفة وناقلة أخرى من موقع الرسو، فيما لم تسجل أضرار كبيرة أو اندلاع حريق.

وفي وقت سابق، أعلنت الشركة العامة لموانئ العراق سقوط طائرة مسيّرة في محيط ميناء الفاو الكبير، موضحة أن الحادث وقع في منطقة مفتوحة بعيدة عن المنشآت والعاملين، ولم يسفر عن خسائر بشرية أو مادية، كما لم يؤثر في سير العمليات التشغيلية داخل الميناء.

وأشارت الشركة آنذاك إلى أن الجهات الأمنية باشرت التحقيق في ملابسات الحادث، بالتنسيق مع إدارة الميناء والجهات ذات العلاقة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات أيضاً بشأن حادثة الناقلة النفطية.

وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لتحديد الجهة المنفذة وظروف وقوع الحادثتين، مع استمرار حركة الملاحة والعمليات التشغيلية داخل الموانئ العراقية بصورة اعتيادية، بحسب الشركة العامة لموانئ العراق.

ويعد ميناء البصرة النفطي وميناء الفاو الكبير من أهم المرافق البحرية في العراق، إذ يمثل الأول المنفذ الرئيس لصادرات النفط، بينما يعول على الثاني ليكون محوراً لمشروع “طريق التنمية” وخطوط التجارة الإقليمية.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *