القدس المحتلة: حذّر مراقب الدولة الإسرائيلي متنياهو أنغلمان، الثلاثاء، من وجود “إخفاقات وثغرات خطيرة” في جاهزية إسرائيل لمواجهة الهجمات السيبرانية، مؤكدا أن هذه الفجوات قد تؤدي إلى “شلل في الجبهة الداخلية وتسريب معلومات شديدة الحساسية”.
ونقلت القناة 13 العبرية عن أنغلمان توجيهه انتقادات لاذعة لعدد من الوزارات الحكومية وهيئات الطوارئ، وفي مقدمتها وزارتا الخارجية والإسكان، بسبب عدم امتلاكها مستويات الحماية الرقمية المطلوبة.
وأوضح أن المراقب العام أشار إلى أنه في أعقاب أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وضع “المركز الوطني للأمن السيبراني” إرشادات محددة لرفع مستوى الجاهزية والاستعداد.
واستدرك بأن هذه التعليمات لم تُعمم على بعض الجهات المعنية بالطوارئ، إضافة إلى استمرار غالبية الوزارات في استخدام أدوات رقمية وُصفت بالهشة والمعرضة للاختراق.
وبينما لم يحدد هوية هذه الأدوات، ذكر أنغلمان أنه أبلغ وزارة الخارجية بوجود “ثغرات سيبرانية وأوجه قصور خطيرة” قد تؤدي إلى شلل في الجبهة الداخلية وتسريب معلومات حساسة.
وأشار إلى أن غياب سياسة سيبرانية شاملة ومحدّثة يضاعف احتمالية تعرض المؤسسات لهجمات إلكترونية، لافتا إلى أن بعض نتائج الفحص الأمني صُنفت ضمن “مستويات خطورة مرتفعة جدا”.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتعرض فيه مؤسسات تجارية وشركات تأمين ومستشفيات، إضافة إلى مرافق حيوية مثل مصلحة المياه في إسرائيل، لتصاعد في الهجمات السيبرانية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية قد أكدت عام 2024 تعرض مواقع إسرائيلية أمنية لاختراقات من قبل قراصنة دوليين، مع تسريب معلومات نُشرت عبر منصة “تلغرام”، تضمنت تهديدات بكشف ما وصفوه بجرائم إسرائيل وتورط جهات دولية.
(الأناضول)