فضل شاكر
بيروت- “القدس العربي”: في تطوّر جديد ضمن ملف الفنان فضل شاكر المتعلق بأحداث عبرا عام 2013، أكد مسؤولون أمنيون وقضائيون سابقون عدم ثبوت أي تورط مباشر له في القتال ضد المؤسسة العسكرية أو في تمويل أو تسليح مجموعة الشيخ أحمد الأسير.
وأوضح المدير السابق لمكتب قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد محمد الحسيني، أن قيادة الجيش اللبناني عملت على فك ارتباط شاكر بالأسير، مشدداً على أن تقارير المخابرات لم تُظهر مشاركته في القتال ضد الجيش.
كما نفى العميد ممدوح صعب ثبوت حمل شاكر للسلاح أو قيامه بتمويل الأسير، لافتاً إلى أن الفنان كان على تنسيق مع الجيش لتسوية الوضع القانوني لبعض مرافقيه.
من جهته، أكد شاكر خلال استجوابه أنه سلّم مديرية المخابرات أسلحة فردية ووثائق تخص مرافقيه قبل اندلاع المعركة، عبر العميد علي شحرور والعقيد ممدوح صعب، موضحاً أنه كان ينوي مغادرة لبنان وإنهاء ملفه، وأنه كان يشعر بالتهديد والخوف وقد أبلغ الأجهزة الأمنية بذلك.
وأضاف أنه دخل في خلاف مع الأسير بعدما طلب منه مغادرة المنطقة، ما دفعه إلى التواصل مع قيادة الجيش لمعالجة أوضاع بعض مرافقيه القانونية.
وبعد الاستماع إلى الإفادات، قررت المحكمة العسكرية تأجيل الجلسة إلى 23 حزيران/يونيو المقبل. كما عرضت محامية شاكر أماتا مبارك تقديم تقارير طبية وطلبت عرضه على لجنة طبية مختصة.