مدرب العراق يبرر السقوط أمام فرنسا.. ويتشبث بطوق النجاة


لندن- “القدس العربي”: رفض المدير الفني لمنتخب العراق غراهام أرنولد، رفع الراية البيضاء بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها فريقه على يد فرنسا بنتيجة 0-3، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “فيلادلفيا”، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة التاسعة في كأس العالم.

وأصر المدرب الأسترالي على أن فريقه ظهر بشكل جيد للغاية أمام وصيف النسخة الماضية، خاصة في الشوط الأول، قبل أن تتبدل الأوضاع في الشوط الثاني، ما بين تأخر استكمال المباراة بسبب سوء الأحوال الجوية، وبين الهفوة الفردية التي أسفرت عن هدف الديوك الثاني مع بداية الحصة الثانية.

وقال أرنولد في حديثه مع الصحافيين بعد المباراة: “لعبنا جيدا ثم حدث خطأ ألحق بنا الضرر، تماما مثلما حدث أمام النرويج، لكنها تجربة فريدة للاعبين، ولو أنهم يشعرون ببعض الإحباط بسبب التحول بالمباراتين”.

وأضاف: “لم يكن بوسعي فعل أي شيء سوى عرض فيديو أطول من المعتاد في فترة الاستراحة الطويلة بين الشوطين لأشرح اللاعبين أسباب المشاكل التي كانت تسببها لنا فرنسا، لكن الأمر كان يتعلق أكثر بضرورة أن يجلس اللاعبون ويسترخوا ويحافظوا على استرخائهم، ثم يستعدوا بشكل واضح عندما عدنا إلى الملعب”.

وعن فرص تأهل أسود الرافدين إلى مراحل خروج المغلوب ضمن الثمانية أصحاب المركز الثالث في المحموعات، قال “بعد توسيع البطولة ستتأهل 8 فرق من المركز الثالث، وهذا يعني أننا لدينا فرصة حتى الآن، والشيء المهم أن نتخطى هذه الهزيمة. الآن لا بديل أمامنا سوى الفوز على السنغال حتى نتمكن من التأهل ضمن أفضل ثمانية من أصحاب المركز الثالث”.

وختم حديثه عن توهج كيليان مبابي الذي سجل الهدفين الأول والثاني في مباراة اليوم، حيث قال “إنه لاعب مذهل. سرعته لا يمكن إيقافها. ولهذا السبب لعبنا دفاعيا في عمق أكبر قليلا مما أفعل عادة، لأنك إذا تركت مساحة خلفك، ومبابي بهذه السرعة، فسوف يدمرك. هالاند يسجل وميسي يسجل، ومبابي كذلك، لذا سيكون صراعا جميلا بينهم في صدارة الهدافين”.

الجدير بالذكر أن منتخب العراق يحتل المركز الأخير في هذه المجموعة، بلا أي نقاط، بفارق الأهداف عن منتخب أسود التيرانغا الذي استقبل أهدافا أقل من أسود الرافدين، بينما تتشارك فرنسا والنرويج الصدارة ولكل منهما 6 نقاط، قبل مباراتهما المرتقبة معا في ختام الدور الأول، والتي ستلعب بالتزامن مع موقعة العراق والسنغال مساء يوم الجمعة المقبل.

 

 

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *