لن نقبل بنزع سلاح المقاومة


متابعة/المدى

تتواصل المواجهة بين حزب الله وإسرائيل على وقع تصعيد ميداني متبادل وتحركات سياسية متسارعة، وسط خلاف متزايد بشأن مستقبل وقف إطلاق النار والجهود الرامية إلى التوصل لترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

وفي موقف يعكس تمسك الحزب بخيار المواجهة، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية سيقابله استمرار الرد العسكري، مشدداً على أن أمن شمال إسرائيل سيبقى مهدداً ما دامت القرى اللبنانية تتعرض للقصف ويسقط ضحايا مدنيون.

وقال قاسم، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن أي محاولة لجعل نزع سلاح المقاومة مدخلاً لأي اتفاق سياسي أو أمني تمثل مساساً بما وصفه بعناصر قوة لبنان، معتبراً أن حصر المفاوضات بوقف إطلاق النار من جانب الحزب فقط يعني القبول بشروط لا يمكن القبول بها.

وأضاف أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملاً ويشمل مختلف المناطق اللبنانية، مؤكداً رفض أي ربط بين مستقبل المقاومة وبين إنهاء العمليات العسكرية أو انسحاب القوات الإسرائيلية.

كما دعا المسؤولين اللبنانيين إلى إعادة النظر في مسار المفاوضات الجارية، معتبراً أن الأولوية يجب أن تكون لوقف العدوان وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

ميدانياً، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات جديدة استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيراً إلى استخدام طائرات مسيّرة انقضاضية ضد آليات وعناصر عسكرية في عدد من المناطق.

وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا تجمعاً للجنود والآليات الإسرائيلية في بلدة القنطرة، كما نفذوا هجمات مماثلة ضد تجمعات عسكرية في محيط يحمر الشقيف وبلدة رشاف جنوبي البلاد.

في المقابل، شهد الجنوب اللبناني سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة، بينها بلدات القطراني والرمادية وبيت ياحون وكفرتبنيت وحاريص، فضلاً عن زوطر الغربية وميفدون، إضافة إلى غارة استهدفت بلدة لبايا في البقاع الغربي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *