وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يدلي بتصريحات للصحافيين، 21 أيار 2026
ميامي: جدّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الخميس انتقاده لحلف شمال الأطلسي على خلفية عدم تقديمه أي دعم للحرب الأمريكية على إيران، وذلك مع توجّهه إلى السويد للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية دول الناتو.
وقال روبيو لصحافيين إن “العديد من الدول في الناتو توافق معنا على أنه لا يمكن لإيران الحصول على سلاح نووي، على أن إيران تشكّل تهديدا للعالم”.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب “قال حسنا، سأقوم بخطوة حيال ذلك”، مشددا على أنه “لا يطلب منهم نشر مقاتلاتهم. لكنّهم يرفضون القيام بأي شيء”.
وتابع “كنا مستائين جدا من ذلك”.
ولم يتشاور ترامب بشكل مسبق مع الدول الأعضاء في الحلف بشأن الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير.
وشكك العديد من الحلفاء بضرورة الذهاب الى الحرب، في ظل الجدل الكبير حول التحذيرات الأمريكية والإسرائيلية عن تهديد نووي إيراني. وأسفر رد طهران على الحرب بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، عن اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية.
وصدرت مواقف منتقدة للحرب من دول رئيسية في الحلف. فقد اعتبرها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز غير قانونية، ورفض السماح للطائرات الأمريكية باستخدام قواعد بلاده، في وقت رأى المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن طهران “أهانت” واشنطن خلال المحادثات بين الطرفين.
وأثارت هذه المواقف غضب الإدارة الأمريكية التي أعلنت أنها ستسحب خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا.
وقال روبيو “لقد كنت طوال مسيرتي (السياسية) داعما قويا لحلف الناتو”، مضيفا “أعرف لم الناتو جيد لأوروبا، لكن لم هو جيد لأمريكا؟ لأنه يمنحنا قواعد في المنطقة تتيح لنا إظهار قوتنا خلال أي أمر طارئ في الشرق الأوسط أو في مكان آخر”.
وتابع “لذلك، عندما يكون هذا هو المبرر الرئيسي لوجودك في الناتو، ثم تكون هناك دول مثل إسبانيا ترفض أن تسمح لنا باستخدام هذه القواعد، عندها، لماذا أنت في الناتو أصلا؟”.
ورأى أن هذا السؤال “عادل للغاية”.
(أ ف ب)