بغداد وأربيل تطويان خلاف “الأسيكودا”.. المنافذ أمام مرحلة جمركية جديدة


أربيل/ سوزان طاهر

أعلن وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ريبر أحمد، عن توصل أربيل وبغداد إلى اتفاق نهائي بشأن تطبيق نظام “أسيكودا” العالمي وتقاسم الإيرادات الجمركية، فيما انتقد “تلكؤ” الحكومة الاتحادية في تعويض ضحايا الهجمات التي استهدفت الإقليم، مؤكداً أن استئناف إنتاج النفط مرتبط بتوفير منظومات دفاع جوي وضمانات أمنية للشركات الأجنبية.

وفي تصريح صحفي، أوضح ريبر أحمد أن تطبيق نظام “أسيكودا” الجمركي جاء بإشراف مباشر من رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، وبعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة.

وأشار إلى أن النقطة الخلافية الأخيرة المتعلقة بتوزيع إيرادات المنافذ الحدودية قد حُسمت، حيث تم الاتفاق، وفقاً للدستور، على توزيعها بنسبة 50% لأربيل و50% لبغداد.

في السياق، يرى عضو البرلمان العراقي عن كتلة الموقف غالب محمد أن هناك عدة فوائد من تطبيق نظام الأسيكودا في منافذ الإقليم.

وأوضح خلال حديثه لـ”المدى” أن “الفائدة الأولى المتوقعة هي تقليل الوقت والتكاليف المرتبطة بدخول البضائع، فبدلاً من الاعتماد على المعاملات الورقية وتعدد الإجراءات، تصبح البيانات الجمركية إلكترونية، ويمكن إنجاز جزء كبير من المعاملات عبر النظام”.

وأردف أن “الفائدة الثانية فتتعلق بالشفافية، وتسجيل البيانات إلكترونياً، ما يقلل مساحة التدخل البشري في تحديد الرسوم والإجراءات، ويتيح تتبع المعاملة الجمركية بصورة أوضح، الأمر الذي يمكن أن يحد من التلاعب والتهرب الجمركي، ويعزز مكافحة الفساد، وينهي حالة الفوضى في إدارة منافذ كردستان”.

وشدد على أن “الفائدة الأهم هي زيادة الإيرادات العامة، فعندما تصبح حركة البضائع والرسوم المستحقة عليها أكثر وضوحاً، يمكن للدولة تحصيل الإيرادات بصورة أفضل، خاصة وأن الإقليم فيه أكثر من 20 منفذاً حدودياً”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *