اليمن – «القدس العربي»: تشتعل جبهات مدينة تعز بمواجهات عسكرية بين القوات الموالية للحكومة وجماعة «أنصار الله» (الحوثيون)، وتتركز المعارك في نقطة الهنجر على خط الضباب الرابط بين المدينة والريف الجنوبي، إلى جانب جبهات جبل هان والصياحي وحذران، والأقروض والشقب ومحيط جبل صبر، بينما أعلنت الجماعة السيطرة على مواقع في محيط ذوباب بالساحل الغربي.
وفي مأرب والجوف تتواصل الهجمات المتبادلة، فيما تحدثت وسائل إعلام حوثية عن غارات جوية سعودية في حريب وقصف مدفعي طال مناطق بمديرية صعدة الحدودية.
وفي العمق السعودي، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف منشآت نفطية ومطار الملك خالد بصواريخ ومسيّرات.
وأعلن الدفاع المدني والتحالف اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات فوق الرياض والخرج، مع تسجيل إصابة مقيم وأضرار مادية محدودة وسقوط شظايا، بينما أكدت وزارة الطاقة وقوع حريق محدود تم احتواؤه في مبنى تابع لأرامكو في الظهران.
سياسياً، استقبل ولي العهد السعودي رئيس الوزراء العراقي الذي أكد رفض بلاده استخدام أراضيها منطلقاً لأي هجمات تمس أمن المملكة.
إنسانياً، حذر برنامج الأغذية العالمي من تعذر وصول المساعدات لمئات الآلاف جراء استمرار القتال وإغلاق الطرق، لا سيما في تعز، وسط تحذيرات للصليب الأحمر من بلوغ المستشفيات طاقتها القصوى.
كما أعلن برنامج الغذاء العالمي أن استمرار القتال وإغلاق الطرق منعا وصول المساعدات إلى 800 ألف شخص، بينهم 600 ألف في تعز، فيما أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بلوغ المستشفيات طاقتها الاستيعابية القصوى مع ارتفاع غير مسبوق في الإصابات.