“الليكود” يتراجع إلى أدنى مستوى وآيزنكوت يتقدم على نتنياهو


القدس: أظهر استطلاع للرأي، الجمعة، تراجع حزب “الليكود” إلى 20 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي، بخسارة 12 مقعدا عن تمثيله الحالي، وذلك في أدنى مستوى له.

وتراجعت ثقة الجمهور بزعيم الحزب بنيامين نتنياهو لتولي منصب رئيس الحكومة، لتصل النسبة إلى 38 بالمئة، مقابل 52 بالمئة فضلوا للمنصب رئيس الأركان الأسبق وزعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت.

جاء ذلك في استطلاع للرأي العام أجراه معهد “لازار” (خاص)، ونشرت نتائجه صحيفة “معاريف” الجمعة، وشمل عينة عشوائية من 501 مشارك، بهامش خطأ بلغ 4.4 بالمئة.

وبيّن الاستطلاع أن حزب “الليكود” اليميني يحصل على 20 مقعدا في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في أدنى مستوى لتمثيله في الكنيست الحالي، إذ يمتلك 32 مقعدا.

وبخصوص معسكر نتنياهو في الكنيست، يحصل حزب “القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد، وحزب “يهدوت هتوراه” الديني على 8، وحزب “شاس” الديني على 7، فيما يحصل حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 5 مقاعد.

أما المعارضة، فأظهر الاستطلاع أن حزب “يشار” بزعامة آيزنكوت يحصل على 26 مقعدا، وحزب “معا” برئاسة نفتالي بينيت يحصل على 14، وحزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان يحصل على 10، فيما يحصل حزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد.

ووفق الاستطلاع ذاته، يحصل النواب العرب في الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير على 6 مقاعد، بينما تحصل “القائمة العربية الموحدة” برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بذلك تحصل المعارضة على 60 مقعدا، فيما يحصل معسكر نتنياهو على 49 مقعدا، ويحصل النواب العرب على 11 من مقاعد الكنيست الـ120.

ووفقا للقانون الإسرائيلي، يلزم تشكيل حكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل.

وتقول غالبية قادة الأحزاب المعارضة إنهم يرفضون الحصول على مساعدة النواب العرب من أجل تشكيل حكومة.

وقال 45 بالمئة من المستطلعين إنهم يفضلون رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت لمنصب رئيس الحكومة، مقابل 41 بالمئة قالوا إنهم يفضلون نتنياهو لهذا المنصب، بينما قال 14 بالمئة إنهم لا يملكون رأيا محددا.

ومن جهة ثانية، يشير الاستطلاع إلى أن نصف الإسرائيليين (50 بالمئة) يخشون وضعا لا يقبل فيه الحزب الخاسر بنتائج انتخابات الكنيست، فيما قال 38 بالمئة إنهم لا يخشون مثل هذا الوضع، وقال 12 بالمئة إنهم لا يعرفون.

ويأتي الاستطلاع بعدما صادق الكنيست على حل نفسه في يوليو/ تموز الماضي، تمهيدا لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل.

وستكون الانتخابات المقبلة الأولى منذ عام 1988 التي تُجرى بعد إكمال الكنيست ولايته الدستورية كاملة، البالغة 4 سنوات.

( الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *