إبراهيم دياز
لندن-“القدس العربي”: ربطت مصادر صحافية بين مستقبل النجم المغربي إبراهيم دياز في ريال مدريد وبين الصفقة الكبرى المحتملة بانضمام الجناح الإيفواري يان ديوماندي إلى قلعة “سانتياغو بيرنابيو”، وذلك في الوقت الذي تتسابق فيه الصحف والمواقع الرياضية التركية في تحديث الأنباء التي تضع اسمه جملة مفيدة مع أحد عمالقة دوري أحفاد العثمانيين.
من جانبها نقلت منصة “وين وين” عن مصادر تركية، أن حامل لقب الدوري المحلي غلطة سراي، يضغط بكل قوة في هذه الأثناء على مسؤولي اللوس بلانكوس ووكيل أعمال أسد أطلس، أملا في انتزاع موافقته في سوق الانتقالات الصيفية الجارية، في ظل حاجة الفريق التركي لدماء جديدة في الثلث الأخير من الملعب، بعد تأكد رحيل الثلاثي ماورو إيكاردي وويلفريد زاها ونيكولو زانيولو.
وأرجع التقرير سبب تحول أنظار النادي الملقب بـ “فاتح أوروبا” تجاه دياز في الأيام القليلة الماضية، لإخفاق المسؤولين في إبرام الصفقة الرئيسية في مركز صانع الألعاب أو لاعب الوسط المهاجم، والإشارة إلى نجم مانشستر يونايتد برونو فرنانديز، مع تأكيد واضح وصريح بأن الإدارة التركية عازمة على رفع العرض المقدم لوسطاء فلورنتينو بيريز، من 7.5 مليون يورو إلى ضعف الرقم، نظير إطلاق سراح لاعب مانشستر سيتي الأسبق.
كما نقل عن مصادر إسبانية مقربة من مدينة “الفالديبيباس” البيضاء، أن الإدارة المدريدية في الغالب لن توافق على العرض التركي المضاعف، وذلك لتمسك المسؤولين بالحصول على مبلغ لا يقل بأي حال من الأحوال عن 25 مليون يورو، وذلك بخلاف المتغيرات التي ستُدرج في العقد، في صورة حوافز ومكافآت على ما سيقدمه اللاعب طوال فترة عقده في “رامس بارك”، الأمر الذي قد يُعجل بانسحاب عملاق الكرة التركية من الصفقة، وذلك بعد اختلاف الطرفين في الجولة الأولى من المفاوضات.
وفي الختام، أكدت المنصة أنه بعيدا عن نجاح مفاوضات غلطة سراي من عدمها، سيكون من الصعب على دياز تحقيق هدفه الرئيسي منذ عودته إلى “البيرنابيو” في المرة الثانية عام 2023، وهو تأمين مكانه في التشكيلة الأساسية لنادي القرن الماضي والحالي، وذلك ليس فقط لاقتراب النادي من شراء عقد جوهرة لايبزيغ يان ديوماندي (19 عاما)، الذي سيضاعف الوفرة العددية لدى المدرب جوزيه مورينيو في مركز الجناح أو لاعب الوسط المهاجم، بل أيضا لتعقد مهمة الأسد المغربي في ظل وجود المخضرم البرتغالي برناردو سيلفا، بعد التوقيع معه في صفقة مجانية فور انتهاء عقده مع السيتيزينز، ليحمل عباءة الجوكر الذي سيراهن عليه “سبيشال وان” في مختلف المراكز في وسط الملعب الهجومي.
وتجمع أغلب المصادر المحسوبة على الريال، أن رغبة دياز الأولى ما زالت البقاء مع عملاق الكرة الإسبانية والأوروبية، ونفس الأمر بالنسبة لإدارة النادي التي تنظر إليه باعتباره مشروع أيقونة في المستقبل، وما عزز هذا التوافق، تلك النسخة البراقة التي كان عليها مع منتخب بلاده في مونديال أمريكا الشمالية، راسما لنفسه صورة صانع الألعاب الهارب من زمن أساطير المركز رقم (10)، وذلك بطبيعة الحال بعد نجاحه في صناعة 4 أهداف لإسماعيل صيباري وباقي الأصدقاء في الحملة الشجاعة التي توقفت أمام فرنسا في دور الثمانية.
لكن الإشكالية أو حجر العثرة، يكمن في معاناته المتجددة لحجز مكانه في القوام الأساسي وزيادة عدد دقائق لعبه، باستثناء فترات الطوارئ وغياب الأساسيين في منتصف الموسم التي يستغلها دوما بأفضل طريقة ممكنة، وهو السيناريو الذي تكرر معه بالكربون معه تحت قيادة الميستر كارلو أنشيلوتي وتلميذه تشابي ألونسو والمؤقت ألفارو أربيلوا.