الفصائل تمهل الحكومة.. وزيارة الرياض على المحك


متابعة/المدى

هددت “المقاومة الإسلامية في العراق”، اليوم الأربعاء، بالرد على الضربات الأمريكية الأخيرة، مؤكدة أن استهداف عناصر الحشد الشعبي وموكب لخدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء “لن يمر من دون رد”، فيما لوّحت بإمكانية استهداف ما وصفته بـ”أدوات العدو الأمريكي في السعودية”، بالتزامن مع دعوات داخل الإطار التنسيقي لاجتماع طارئ وترجيحات بتأجيل زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الرياض.

وقالت “المقاومة الإسلامية في العراق”، في بيان تلقته (المدى)، إنها سبق أن نفت بشكل قاطع مسؤوليتها عن استهداف السعودية، معتبرة أن الولايات المتحدة “ارتكبت جريمة جديدة” باستهداف عناصر من الحشد الشعبي وموكب لخدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء.

وأضافت أن النظام السعودي “لم يكن ولن يكون إلا أداة تُدار من البيت الأبيض”، متسائلة: “إذا سلمنا بصحة ادعائهم بأن الهجوم انطلق من العراق، فهل يكون الرد بقتل وجرح الأبرياء؟”.

وأمهلت الفصائل الجهات الحكومية التي طالبت بنزع سلاحها حتى 23 صفر، لمعرفة ما ستتخذه من إجراءات، مؤكدة أن ردها على الولايات المتحدة “آتٍ لا محالة” بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، منعاً لإرباكها.

وأضاف البيان أن الرد “قد يطال أدوات العدو الأمريكي في السعودية إذا اقتضت الظروف ذلك”.

في السياق ذاته، أفادت وكالة مهر الإيرانية بمقتل أربعة من عناصر الحرس الثوري في الهجمات الأمريكية والسعودية التي استهدفت محافظة ديالى، دون صدور تأكيد رسمي من بغداد أو واشنطن أو الرياض بشأن هذه الحصيلة.

سياسياً، دعا عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، في تصريح تابعته (المدى)، إلى عقد اجتماع طارئ للإطار التنسيقي لبحث تداعيات استهداف مقرات الحشد الشعبي، معتبراً أن الهجوم يمثل “عدواناً سافراً” وانتهاكاً لسيادة العراق.

وقال إن الحشد الشعبي قوة أمنية رسمية مرتبطة بالحكومة، وإن استهداف مقراته وما أسفر عنه من سقوط أكثر من 50 بين قتيل وجريح يستوجب موقفاً وطنياً موحداً، مشيراً إلى أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى السعودية “باتت بحكم المؤجلة” في ظل التطورات الأمنية.

ولم تصدر الحكومة العراقية حتى الآن إعلاناً رسمياً يؤكد تأجيل زيارة الزيدي إلى الرياض.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *