الشرطة البريطانية تتهم رجلا على صلة بإيران بالتجسس


لندن: مثل مواطن بريطاني من أصل إيراني أمام محكمة في لندن اليوم الجمعة بتهمة عرض تقديم المساعدة لأجهزة الاستخبارات الإيرانية، في أحدث قضية مرتبطة ‌بطهران تندرج ضمن قوانين الأمن القومي البريطانية. ويواجه وحيد عبيري (39 عاما)، وهو من مدينة ليفربول بشمال إنكلترا، اتهامات بمحاولة التواصل مع جهات في إيران بهدف مساعدة أجهزتها الاستخباراتية، من دون أن ينجح في ذلك، قبل أن يبعث برسالة إلى القنصلية الإيرانية في لندن العام الماضي. وقالت المدعية كريستل بوس أمام محكمة وستمنستر الجزئية إن عبيري وصف نفسه في رسالته بأنه “خادم متواضع”، وسأل كيف يمكنه مساعدة “مواطنيه الأعزاء”. وبعد ذلك، دفعت السلطات البريطانية بشخص يؤدي دور وسيط للتواصل مع عبيري، وطلبت منه استلام حقيبة في لندن أبلغ بأنها تحتوي على طائرة مسيرة. وألقي القبض عليه يوم الأربعاء، ومثل أمام المحكمة اليوم الجمعة، حيث تقرر حبسه احتياطيا على أن يمثل أمام محكمة أولد بيلي في 21 أغسطس آب. وحذرت أجهزة الأمن البريطانية مرارا من أن إيران سعت إلى استخدام عناصر بالوكالة لتنفيذ أنشطة معادية داخل المملكة المتحدة. وشهدت بريطانيا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران عددا من الهجمات المعادية لليهود التي ربطتها السلطات بإيران. وفي قضية منفصلة اليوم ‌الجمعة، أقر رجل يبلغ من العمر 21 عاما بالذنب في ضلوعه بمحاولة إحراق استهدفت في أبريل نيسان ‌قناة “إيران إنترناشونال” التلفزيونية المعارضة للحكومة الإيرانية.

وقبل أيام، حظرت بريطانيا دعم الحرس الثوري الإيراني باستخدام صلاحيات جديدة لوضع حد لعمليات ينفذها وكلاء ترعاهم دول أجنبية.

وأشارت الشرطة إلى ‌أنها لم ترصد تهديدا مباشرا لمجموعات أو أفراد بسبب عبيري لكنها تضطر للتدخل بشكل متكرر لإحباط ما تشتبه في أنها أنشطة لها صلة بأجهزة مخابرات أجنبية.

واستدعت بريطانيا هذا الشهر القائم بأعمال السفارة الإيرانية لديها للاحتجاج على طعن صحفي إيراني في لندن، وهي قضية أدين فيها رومانيان.

وقالت السفارة الإيرانية في لندن من قبل إنها ترفض “الاتهامات العدائية التي لا أساس لها ذات الدوافع السياسية”، وذلك ردا على وصفها بأنها تشكل تهديدا على بريطانيا.

 (رويترز)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *