رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان
الخرطوم: ترأس رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، الأحد، أول اجتماع أمني عقب سيطرة الجيش على عدة مناطق في ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، وبحث الأوضاع الأمنية في البلاد، وسير العمليات العسكرية.
وأشار مجلس السيادة في بيان، إلى أن البرهان ترأس اجتماعا للمجلس بالعاصمة الخرطوم، هو الأول عقب سيطرة الجيش على عدة مناطق في ولاية شمال كردفان.
وأفاد البيان بأن المجلس “استعرض مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد، ووقف على سير العمليات العسكرية والتدابير الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار”.
كما اطلع “على خطط واستعدادات القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة، وجاهزيتها للدفاع عن البلاد وحماية أمنها وسيادتها”.
المجلس الذي يعتبر أعلى سلطة أمنية في السودان “ناقش التحديات التي تواجه الأمن الوطني، واتخذ عددا من القرارات والإجراءات الرامية إلى تعزيز سيادة القانون ومكافحة الجريمة المنظمة”.
وقرر “تشكيل محاكم خاصة لجرائم المخدرات، والاتجار بالبشر، وتهريب الأسلحة، وتهريب الذهب”.
وأكد “استمرار الدولة في اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية الأمن الوطني، وتعزيز سيادة القانون، والتصدي لكل المهددات الأمنية بما يحفظ استقرار البلاد وسلامة المواطنين”.
ويأتي هذا الاجتماع بعد إعلان الجيش السوداني قبل أسبوع، استعادة السيطرة على مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة في شمال كردفان، بعد معارك مع “قوات الدعم السريع”.
وجاء ذلك غداة إعلان حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، أن قوات الجيش استعادت مدينة بارا ومناطق أم قرفة وأم سيالة وجبرة الشيخ عقب عمليات عسكرية ضد “الدعم السريع”.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025 معارك متواصلة بين الجيش السوداني و”الدعم السريع”.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش و”قوات الدعم السريع”، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.
(الأناضول)