جيش الاحتلال الإسرائيلي يقطع طريقا خلال مداهمة في نابلس، بالضفة الغربية المحتلة، في 26 يوليو 2026
رام الله:أصيب فلسطيني، مساء الخميس، بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص عليه أثناء قيادته مركبته في بلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها في بلدة بيتا “نقلت إلى المستشفى رجلا يبلغ من العمر 59 عاما، أصيب برصاص حي في الرقبة”.
من جهتها، قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مركبة، ما أدى إلى إصابة الرجل.
لحظة إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبة في بلدة “بيتا” جنوب نابلس، ما أدى لإصابة رجل مسن. pic.twitter.com/cmXmUMaFYj
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 30, 2026
وفي شرق مدينة نابلس، قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي “أجبر أصحاب عشرات المتاجر في بلدة بيت فوريك على إغلاقها، بذريعة تعرض قواته في المنطقة لإلقاء الحجارة”.
ووفق الشهود، اقتحم الجيش البلدة مرتين الخميس، وأطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز.
وفي شمال الضفة أيضا، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الجيش اقتحم ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم، وأخطر أصحاب مرآب لتصليح السيارات بإخلائه ووقف العمل فيه وإغلاقه، تمهيدا لهدمه بذريعة عدم الترخيص.
حرب إسرائيلية مستمرة على أرزاق الفلسطينيين..
الاحتلال يُخطر بهدم “كراج” في ضاحية شويكة، شمال طولكرم pic.twitter.com/c1kvWdKwn2
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 30, 2026
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، قالت الوكالة إن قوة إسرائيلية اقتحمت قرية كفر مالك، شمال شرق مدينة رام الله، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين وأراضيهم، ما تسبب في اندلاع حريق بأراض زراعية، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وتشهد مناطق عدة في الضفة الغربية، تصاعدا في اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، وسط استمرار التوتر الميداني.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من ألف و182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا.
(الأناضول)