الولايات المتحدة: بعد مشوار مريح في بطولة كأس العالم لم يسمح خلاله إلا بهدف وحيد، أنهى المنتخب الإسباني النهائي بالطريقة نفسها، حيث لم يمنح منافسه سوى فرصتين للتسديد دون أي كرة بين القائمين والعارضة.
وللتعرف على مدى قوة الدفاع الإسباني، يكفي الاستماع إلى حارس مرماه أوناي سيمون.
وقال سيمون عبر مترجم :”يداي لم تضطرا للعمل كثيرا مقارنة بحراس المرمى الآخرين”.
وجاء فوز منتخب إسبانيا على الأرجنتين 1-0ر يوم الأحد ليمنحه الشباك النظيفة السابعة، وهو رقم قياسي، خلال البطولة.
ولم يستقبل منتخب إسبانيا سوى هدف واحد فقط طوال كأس العالم، بينما سمح في المباراة النهائية بتسديدتين فقط، لم تكن أي منهما بين الخشبات الثلاث.
وكان منتخب لا روخا المتوج بلقب كأس العالم 2010 يتقاسم الرقم القياسي السابق لأقل عدد من الأهداف المستقبلة في نسخة واحدة من البطولة، بعدما استقبل هدفين فقط، وهو الإنجاز الذي حققه منتخبان آخران أيضا.
ولم ينجح في هز شباك المنتخب الإسباني الحالي سوى منتخب بلجيكا، خلال فوز الماتادور 2 -1 في دور الثمانية، وبعدها حافظ الإسبان على نظافة شباكهم أمام منتخبين يضمان كيليان مبابي وليونيل ميسي، صاحبي أكبر رصيد تهديفي في تاريخ كأس العالم، ليتغلب على فرنسا ثم الأرجنتين ويتوج باللقب.
وواجه منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي، تفوقا إسبانيا كاسحا في عدد التسديدات بنتيجة 20 مقابل 2، ولم يتمكن من تسجيل أول محاولة على المرمى إلا في الوقت الإضافي.
وفاز سيمون بجائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس مرمى في البطولة، رغم أنه لم يحتج سوى للتصدي لـ14 كرة فقط طوال المنافسات، وفي المقابل، كاد الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز أن يضطر للتصدي لهذا العدد في المباراة النهائية وحدها، بعدما أنهى اللقاء برقم قياسي بلغ 11 تصديا.
وقال سيمون: “لو كانت كل القفازات التي استخدمتها طوال البطولة قادرة على الكلام، فأعتقد أنها كانت ستقول لكم إنها لم تضطر للعمل بالقدر الذي عملت به قفازات حراس المرمى الآخرين”.
وختم حديثه: “أعتقد أن الفضل في ذلك يعود إلى جميع زملائي في الفريق، لأنهم كانوا السبب في تحقيق كل هذه الانتصارات”.
(د ب أ)