إسبانيا تعلن مقتل تسعة مهاجرين أثناء محاولتهم بلوغ سبتة


“القدس العربي”: لقي تسعة أشخاص مصرعهم أثناء محاولة مئات المهاجرين الوصول إلى سبتة في شمال إفريقيا، بحسب ما أفادت به متحدثة باسم الحكومة الإسبانية، الخميس.

وقالت المتحدثة إن “تسع جثث انتُشلت”، مشيرة إلى أن العديد من المهاجرين حاولوا بلوغ الجيب سباحةً عبر الالتفاف حول السياج الحدودي.

وفي السياق، أعلنت الحكومة الإسبانية أنها ستنشر قوات من الجيش لتعزيز الأمن في سبتة، بعد دخول مئات المهاجرين إليه خلال الأيام الماضية قادمين من المغرب.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن “القوات المسلحة ستعزز الحرس المدني (قوات الدرك الإسبانية) في ممارسة مهماتها وتلك التي قد تكون ضرورية، للحفاظ على الأمن في مدينة سبتة”.

وقال مسؤولون، اليوم الخميس، إن أكثر من 1500 مهاجر وصلوا إلى أراضي منطقة سبتة خلال الأيام القليلة الماضية، معظمهم عن طريق السباحة من المملكة المغربية.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (آر تي في إي)، بأن العديد ممن وصلوا كانوا من القاصرين والأطفال.

وتقع منطقة سبتة على ساحل المغرب المطل على البحر الأبيض المتوسط، وهي واحدة من منطقتين إسبانيتين في شمال إفريقيا، ويبلغ تعداد سكانها أقل بقليل من 85  ألف نسمة.

وبحسب هيئة الإذاعة الإسبانية ووسائل إعلام أخرى، نقلاً عن سلطات المنطقة، وصل مئات المهاجرين الإضافيين في غضون الساعات الأخيرة.

وكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي  إكس، أن حكومته “تحشد جميع الموارد اللازمة، وتعمل مع السلطات المغربية والدولية، وتُعد التدابير اللازمة لاستعادة الحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن”، وذلك دون أن يكشف عن أية تفاصيل إضافية.

وأفادت الإذاعة الإسبانية بأن وزارة الداخلية استبعدت إعلان حالة الطوارئ.

وقالت الوزارة إن إسبانيا والمغرب اتفقتا على تعزيز التعاون في السيطرة على الوافدين وإعادة أكبر عدد ممكن ممن دخلوا سبتة بشكل غير قانوني في أسرع وقت ممكن.

ووصف زعيم المعارضة ألبرتو نونيز فيغو من حزب الشعب المحافظ الوضع بأنه “ميئوس منه” واتهم حكومة سانشيز بعدم التحرك.

وقال فيغو في منشور على منصة إكس: “لا يمكن للحكومة أن تغض الطرف عن التزاماتها لأننا نواجه أزمة أمن قومي”.

(وكالات)





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *