رام الله: استولى الجيش الإسرائيلي، الأحد، على منزل فلسطيني وحوّله إلى ثكنة عسكرية، بينما أتلف مستوطنون محاصيل زراعية، في عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت منزلا فلسطينيا في بلدة عرابة بمحافظة جنين شمالي الضفة، وأجبرت أهل البيت على مغادرته، قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية.
وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية أبلغت صاحب المنزل بأن الجيش سيتواجد به حتى مساء الأحد.
ويتخوّف أهالي المنطقة من تنفيذ أعمال تجريف واقتلاع أشجار الزيتون، والاستيلاء على مساحات من الأراضي الزراعية في البلدة.
وتزامنا مع ذلك، أغلقت قوات الجيش الإسرائيلي منطقة محطة عرابة وشارع يعبد الممتد غربا باتجاه بلدة يعبد، ما أدى إلى تعطيل حركة المركبات والمواطنين على أحد الطرق الرئيسية التي تربط عرابة بالمناطق المجاورة.
وفي هذا السياق، قالت المصادر ذاتها إن مستوطنين إسرائيليين قطعوا عشرات الأشجار المثمرة في أراضي قلاية خربة فراسين، في محافظة جنين.
وأشارت المصادر إلى أن أراضي الفلسطينيين في تلك المنطقة تتعرض لاعتداءات إسرائيلية شبه يومية، حيث أقدم المستوطنون خلال الموسم الزراعي الماضي على قطع مئات الأشجار.
ووسط الضفة، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراض زراعية في قرية المغير شرق مدينة رام الله، ما أدى إلى إتلاف مساحات من المزروعات.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن المستوطنين أطلقوا مواشيهم في منطقة الخلايل، جنوبي القرية، ما تسبب في إتلاف محاصيل زراعية للفلسطينيين.
وتتعرض مناطق الريف والتجمعات الفلسطينية لاعتداءات ينفذها المستوطنون تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وسط تحذيرات فلسطينية من مخططات الاحتلال المتزايدة، من أجل السيطرة على مزيد من الأراضي بالضفة.
وإلى جانب التوسع الاستيطاني، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، وتشمل تخريب وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال نحو 25 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
(الأناضول)