وقبل انطلاق المباراة التي أقيمت أمس الثلاثاء في ملعب “مانويل مارتينيز فاليرو”، ارتدى لاعبو الفريقين قمصانا تحمل شعار “كلنا كاباياس”، وتطلق كلمة “كاباياس” على سكان سبتة.
ولكن الفرنسي مبابي والبرازيلي فينيسيوس رفعا قميصيهما إلى مستوى الصدر، ما حجب ظهور الرسالة التضامنية بوضوح، قبل أن يخلعا القميصين بالكامل قبيل المصافحة التقليدية مع لاعبي الفريق المنافس.
👉 Vinicius, Mbappé y Konaté no enseñan el mensaje de ánimo a Ceuta.
👉 Ambos futbolistas se colocaron mal la camiseta sin que se vea el ‘Todos somos Caballas’. pic.twitter.com/XkrhUDS8XQ
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) September 15, 2026
أما زميلهما الفرنسي إبراهيما كوناتي، فاكتفى بحمل قميصه بين يديه.
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية دعما واسعا في إسبانيا لسكان سبتة، عقب دخول أكثر من 70 ألف شخص بشكل غير قانوني قادمين من المغرب في يوليو الماضي.
وقال مسؤول في ريال مدريد لوكالة “رويترز” إن النادي وافق على طلب إلتشي المشاركة في هذه المبادرة من خلال ارتداء القمصان، لكنه حرص، انطلاقا من احترامه لتنوع الآراء، على ترك حرية الاختيار لكل لاعب، سواء بالمشاركة أو الامتناع.
وفي سياق متصل، تعرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لتعليقات مسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ارتدائه القميص “كلنا كاباياس” قبل مباراة فريقه ريال بيتيس ضد فياريال الاثنين الماضي، وذلك بالنظر إلى الوضع السياسي لمدينة سبتة الواقعة تحت الإدارة الإسبانية بينما يطالب المغرب بالسيادة عليها.
عبد الصمد الزلزولي لبس القميص الإسباني “كلنا كاباياس” الداعم لسكان سبتة المحتلة 😬🇲🇦 pic.twitter.com/8dXRzdBm92
— YASSINE 🇲🇦 (@B30Yass) September 14, 2026
ورد الزلزولي ببيان أكد فيه أنه لا ينوي الاعتذار عن موقفه، مشددا على أن الرسالة جاءت دعما لمجتمع محلي وقضية اجتماعية، ولا تنطوي على أي دلالات سياسية.
المصدر: “رويترز”