«أن تخرس الطائرة» ألبوم غنائي يصهر الشعر والموسيقى والصوت والصورة ويتحدّى الحدود


ثمرة تعاون بين صوت أميمة الخليل وموسيقى حبيب حنّا، وقصائد الشاعر الفلسطيني مروان مخّول

بيروت ـ «القدس العربي»: «أن تخرس الطائرة» ألبوم جديد في الغناء والموسيقى العربية الراقية والهادفة. يتألف من سبع مقطوعات مختارة من دواوين مختلفة للشاعر الفلسطيني مروان مخّول، ومن قصائد لم تُنشر بعد. هو ثمرة تعاون عابر للحدود بين صوت أميمة الخليل وموسيقى حبيب حنّا، وثّقا من خلاله وثبة شعر، يخطّها وعي متجذر وبثبات الشاعر مخّول.
من هذا الألبوم العابر للحدود صدرت عبر يوتيوب أغنية «اليتيمة»، وفيها تسأل أميمة الخليل بلسان الشاعر «فهل يستجيب المسيح السميح… لينزلنا عن صليب الهزيمة.. إله العزيمة»؟ أغنية نسج لها الموسيقي الفلسطيني حبيب حنّا أنغاماً بروح ملحمية. ونسّق لها سعد أحمد قعبور صورة بصرية تدعو للتأمل، وتنثر البهجة، رغم أسئلة القصيدة الوجودية الصعبة.
ولادة هذا الألبوم والذي ستُنشر أغنياته تباعاً تمت برحلات ذهاب وإياب افتراضية مخترقة الحدود. وانتهى المخاض، معمماً سعادة الإنجاز وأهميته في هذه المرحلة تحديداً.
هنا حوارات مع أميمة الخليل وحبيب حناً وسعد قعبور:

أميمة الخليل:
الشعر والموسيقى حرّضاني على التعبير

○ «أن تخرس الطائرة» شعر تُرجم إلى عدة لغات وتصدّر واجهات أبنية مرتفعة في السنتين الأخيرتين دعماً لفلسطين. لماذا قررت ترجمته بصوتك الآن؟
• عنوان «أن تخرس الطائرة» اقتراح من الموسيقي حبيب شحادة حنا، الذي لحّن سبع أغنيات مختارة من دواوين الشاعر مروان مخول. أسند اقتراحه بمدى انتشار القصيدة عالمياً. عنوان يؤدي واحداً من أدوار العمل الغنائي ككل والمتمثل بتوثيق أعمال الشاعر.
○ وصلتنا الأغنية الأولى المولودة بين بيروت وباريس وحيفا ولندن وعبرت الموسيقى الحدود رغم الحواجز. ماذا عنت لك هذه الرحلة خاصة وأننا نعيش عدواناً متمادياً على الشعبين الفلسطيني واللبناني؟
• يشكل هذا النسق من الأعمال امتداداً للرابط مع فلسطين القضية، وبيننا كفنانين ننشد التعاون. وهو تشديد على هذا الترابط المصيري بيننا كشعبين. تولّى سعد أحمد قعبور إيصال العمل الغنائي عبر الصورة معتمداً الغرافيك والذكاء الاصطناعي، بالتأكيد هو موصول عبر نبض والده بقضية فلسطين وشعبها. وينسحب المبدأ نفسه على هاني سبيلي الذي أنجز المكساج والماسترينغ، ويعرف جيداً منذ الصغر علاقة والديه بفلسطين، وزياراتهم المتكررة إلى القدس والضفة الغربية. كلبنانيين نعاني مع الشعب الفلسطيني من العدوان. لقاؤنا في عمل فني عبر الأثير يؤكد وحدتنا كبشر. الإنسانية حالة متواصلة، لا توقفها مستجدات، ولا تتجزأ.
○ هو التعاون الأول مع الموسيقي حبيب حنّا فماذا عنه؟
• حبيب حنا موسيقي مرهف الإحساس وحرفي بامتياز. وضعتني موسيقاه المرفقة بالشعر أمام تحدٍ وتحريض لقولها في لحظة حساسة، بات التعبير فيها ضرورة. ذاك الشعر وتلك الموسيقى حسما القرار وأطلقا الصوت. للموسيقى دورها في بناء التعبير واللغة، انما تأتي القصيدة التي تحملها الموسيقى في المرتبة الأولى. لا شهادة بشعر مروان مخول، فقد نال شهادات على امتداد العالم، شاعر واضح الكلمات.
○ ما هي الجمالية التي يختزنها شعر مروان مخول كي تحوله الموسيقى إلى أغنية وتوثقه؟
• جمالية الشعر أكيدة، بدونها لا امكانية للإنطلاق. فكر وثبات ووضوح تعبير مروان مخول عن قضية شعبه تستحق التوثيق. ألبوم يجمع بين هدفين، توثيق قصيدة الشاعر، وقول الموقف الذي يتبناه الثلاثي الشاعر والموسيقي والصوت، كل بمفرده. أن يجمعنا هذا العمل، فحُكماً نحن نتشابه في التفكير. وهذا ما أثمر جمالية ومضموناً هادفاً.
○ هل شارك الشاعر في اختيار القصائد السبع؟
• مُطلقاً، إنما اسعده العنوان. أنا من اخترت «عنك، وزلة، وبلادي واليتيمة». بلادي واليتيمة تنتميان لقصيدة واحدة، وكان اقتراحي لحبيب أن نكون مع أغنيتين اليتيمة وإليك بلادي، وزكّى مروان اختياراتنا. للموسيقي والمغني احساسهما نحو الكلام المتيسر تلحينه وأداؤه.
○ ماذا في حكاية هذا المشروع وتحدياته؟
• تواصل التعاون بين صوتي وشعر مروان مخول كان البداية. غنيت له «أن تُحب، وجد، نيوشام، نيوغزّة وخطبة الأحد» والتي كانت الباكورة بيننا. نيوغزة قبل ثلاث سنوات طرحت السؤال ماذا بعد؟ اقترح مروان تعاوناً مع موسيقي فلسطيني، والسعي لتمويل الإنتاج من جهة تهتم بعمل مماثل. ساهمت وزارة الثقافة الفلسطينية بجزء من هذا التمويل، وجمعية أجيال/إنكلترا بجزء آخر. وساهم بالإنتاج كل من قدّم عمله من دون حساب للربح حبيب ومروان وسعد قعبور وهاني سبليني وأنا، ومن دون الترفع عن جمالية الربح ولو قليلاً. وسارت حسابات الصرف وفق إدارة دقيقة جداً، وشكّلت تحدياً لنا جميعاً. التدبير المالي كان أولوية خاصة وأن حبيب أنجز القسم الأكبر من المادة الموسيقية في باريس.
○ لماذا «اليتيمة» هي المقطوعة الأولى؟
• مضمونها كقصيدة كونية المعنى، منبتها وأرضها فلسطين حتمها في الطليعة. وكذلك لبنان وأرضه، وكل هذا الظلم العالمي المنهمر علينا خاصة في هذه المرحلة الموسومة بوحشية بدون ضوابط.
○ سمعت «اليتيمة» مرّات ثلاث وخلصت بأنها ذات نسق موسيقي ملحمي. صحيح؟
• صحيح جداً. تعرّفت عن قرب إلى حرفية حبيب حنّا الموسيقية ونغمته البسيطة والخاصة المستندة إلى المعرفة والعلم، وتحديداً في توزيعه للآلات. طبيعة النص الشعري أخذته إلى النسق الموسيقي الملحمي الذي سمعته في «اليتيمة».
○ وماذا عن لقاء البدايات مع شعر مروان مخول؟
• تعاوني الأول معه كان في «خطبة الأحد». وصلتني قصيدته عبر الصديق جواد بولس، محامي نادي الأسير: في فلسطين. ولاحقاً تعرّفت إلى مروان عبر الفيديو كول ومن خلال جواد بولس. أول قراءة لقصيدة مروان مخول اُبهرت بفرادة تعبيره وصياغته. جديد أدخلني إلى التحدي، الذي أبحث عنه. وأضفت لاحقاً لإعجابي بالنص والتعبير، إعجابي بخطابته وإلقائه، حيث يمتلك مميزاته الخاصة. إذاً الشعر والكلمة تُحرضان على قرارات لم تكن في الحسبان كما «خُطبة الأحد».
○ وماذا عن لقائك الأول مع الموسيقي حبيب حنا؟
• لنقل أولاً بالحب المتبادل بيني وبين الفلسطينيين.
○ هو غرام تحدي الظلم إذاً؟
• صحيح. يعرفوني عبر صوتي. بمجرد التواصل مع أي فلسطيني أشعر بأنه لقاء ممتد عبر الزمن مدعوماً بشحنة حب. ومن هذا المنطلق كان التواصل سلساً وسريعاً مع حبيب، صاحب الشخصية الموسيقية القوية والطينة الإنسانية المحببة. قدّرته عالياً لمرونته في تبادل الرأي فيما يخص العمل، واهتمامه براحة المغني، وهذا جميل.
○ قدّم سعد أحمد قعبور الفيديو بأجمل حلة ونثر الأمل في كافة الاتجاهات رغم الواقع. هل وافقت بسهولة على الجديد الذي أدخله على اطلالتك؟
• إنه اختصاص سعد، ابن العائلة الفنية من الأب الفنان الراحل أحمد قعبور، إلى والدته الفنانة التشكيلية إيمان بكداش. سعد ليس بغريب عن صلب المضمون الذي يعبّر عنه الألبوم. اقترح تقنية الذكاء الاصطناعي كصورة يقدّمها للجمهور، وبعيداً عن تصوير أي من ثلاثي الأغنية. بالطبع طلب صوراً لي، وزودته أيضاً بأخرى تعنيني من الطبيعة. وبدوره أضاف صوراً من رسمه منحت الفيديو جمالاً خاصاً. ونفّذ الفيديو كليب معتمداً أسلوب التجريد.
○ وهل من مسار محدد لنشر الألبوم إلى جانب دور اليوتيوب؟
• هذا ما يسعى إليه كل منا بحسب صلاته. حبيب حنا يتخذ من علاقاته بفلسطينيي الشتات سبيلاً للبحث في تنظيم حفلات. ونتواصل نحن الثلاثة مع مهرجانات عربية ودولية تهتم بدعم القضية الفلسطينية. وفي حال نجحنا في برمجة عدد من الحفلات لا بد من حضور حبيب ومروان، الذي عليه المشاركة بصوته في مقطوعة «من سيرة الأسير».
○ إلى جانب الاهتمام بتسويق «أن تخرس الطائرة» هل من حفلات لك في هذا الصيف تعبيراً عن لبنان المستهدف بالعدوان منذ أكثر من سنتين؟
• قبل أسبوعين شاركت في حفل في معهد العالم العربي بهدف جمع تبرعات للبنان. شارك بتنظيمه الفنانان ابراهيم معلوف وهبة طوجي. كنت من ضمن مجموعة فنانين على المسرح، وأديت «عصفور». وقبلها لبيت دعوة مهرجان السينما والمساواة في الدار البيضاء وحملت دورته هذه عنوان «العنف الرقمي بمواجهة الكاميرا»، حيث تمّ تكريمي. وفي ختامه أحييت حفلاً إلى جانب الموسيقي هاني سبليني. وثمة حفل في أب/اغسطس في لبنان نترك تأكيده للظروف. وبعد «اليتيمة» ستُنشر أغنية «زلة» من ألبوم «أن تخرس الطائرة».

حبيب حنّا: جمعت موسيقاي بين الصدق الداخلي والمعرفة

○ الشعر والرأي والرواية وغيرها من الإبداع يهدف للوصول إلى أبعد مكان في العالم. هل شغلك كموسيقي هذا الهدف وأنت تؤلف موسيقى «أن تخرس الطائرة»؟
• أي مشروع فني هدفه الوصول للناس. إنما في سيرورة العمل ثمة نقاط مركزية أولها البحث عن الصدق الداخلي للإنسان، والمعرفة العلمية التي تخدم هذا الصدق. أميمة الخليل ومروان مخول اسمان عالميان. انتشر شعر مروان عبر ترجمته للعديد من لغات العالم. بدأت العمل على التأليف الموسيقي وأنا منشغل بالوصول إلى تعبير بمستوى صدقي الذاتي، ولغتي الموسيقية الشخصية. طموحي بالتأكيد الوصول إلى أبعد الممكن، أنما ليس من أجله غيرت لغتي. كان هاجسي خلال عملي على شعر مروان بالتوازي مع صوت أميمة إننا حيال إنجاز كبير لنا ولشعبنا ولمنطقتنا. وهنا كان التحدي بالنسبة لي.
○ إن كان شعر مروان مخول قد حقق انتشاراً عالمياً في السنوات الأخيرة فماذا عن التوليفة التي جمعت الشعر والصوت والموسيقى لتفتح على العالم من خلال عمقها الثقافي؟
• أي من العناصر الثلاثة سواء الشعر والغناء والموسيقى لا يحتاج للآخر كي يصل إلى العالمية. شعر مروان وصل إلى العالمية بدون حاجته لموسيقاي. توجهت إلى هذا الشعر نظراً لخاصيته في الأغنيات السبع. وثمة أغنية ثامنة ستكون بصوت فلسطيني. قد يُطرح السؤال على الموسيقي بضرورة أن يفهم الشعر والكلمة والصورة، بحيث تكون جزءاً من كينونته ليتمكن من صياغتها بلغته. وهكذا كان الموضوع مثيراً جداً من جهة، ومن جهة أخرى كان أسلوب العمل لطيفاً للغاية. وعندما كنت اقتنع باللحن اُسمعه لأميمة ومروان. وكانت القناعات مشتركة في المجمل. وأعود للتأكيد بأن الكلمة المهمة تفرض شخصية معينة في التوجه وليس في المنتج، وتفرض عليَ كملحن توجهي الموسيقي للكلمة العامية أو للشعر، أو حتى للتوزيع الموسيقي ذو الأهمية بالطبع، سواء كانت أوركسترالية، أو ثنائية أو رباعيات «أي الفرق الأصغر». على الدوام يضفي الشعر هيبة ما على الملحن. دوري كملحن أن يخرج هذا الشعر بصدقي الكامل ومن خلال موسيقاي. كما سبق وتحدثت في السؤال الأول عن المعرفة وما تتيحه من تسهيل أو حلاوة، أو فلسفة الجماليات في اللغة الموسيقية. كان ممكناً اختيار العود آلة مركزية في هذا العمل، لكني توجهت إلى تركيبة موسيقية مختلفة، لأن خاصية الشعر وصلت إلى مكان عالمي بالمعنى الإنساني. ولأنه في هذا الخاص حكى الشعر عني كفلسطيني وحتى كلبناني. ومن هذا الخاص أخذت هذا الشعر إلى معناه الإنساني الكبير جداً. وهكذا كان التوافق بأن تحكي الموسيقى هذه اللغة في أغنية «اليتيمة». وسيتعرف المتلقون إلى نسق موسيقي مختلف في الأغنيات التي ستتوالى تباعاً. وثمة مقطع مع العود يرافق صوت أميمة في إحدى الأغنيات.
○ لقاء لبناني فلسطيني خارق للحدود وفي ظرف قاسي للغاية على الشعبين. أي من المقطوعات السبع أشد تعبيراً عن هذا الواقع؟
• في الحقيقة يُشرفني جداً هذا التعاون وأتمنى أن يكبر ويتطور وأن يكسر كافة تلك الحدود. تمسني شخصياً وفي العمق، مسألة لها صلة بالوعي وبعلاقة فلسطينيي الداخل مع العالم العربي. ويشرفني جداً التعاون مع أميمة الخليل. نشأنا وكبرنا ونحن نسمع صوتها في بيتنا وما قدمته في مشروعها مع مرسيل خليفة. في تلك المرحلة كان من شبه المستحيل أن أتخيل أنني في يوم مقبل سأتعامل مع صوت لبناني. ويمتد هذا البعد مع الموسيقى اللبنانية والمصرية لتشكيل مخزوني الموسيقي، وأذكر خاصة المنتج الرحباني. مهم جداً لي أن أكون جزءاً من هذا المشهد عبر التعاون مع أميمة الخليل، لقد خرقنا السائد. فقد سبق ولحن موسيقيون لبنانيون شعراً فلسطينياً لمحمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد. أما أن يعمل الملحن الفلسطيني مع صوت لبناني فهنا المحور الهام في هذا الألبوم. وفيه كسر للمنظومة التي فُرضت علينا بأننا لا ننتمي لهذا المشهد، بل نستهلكه كمستمعين. آمل ان يستمر هذا الخرق وأن يكون ألبوم «أن تخرس الطائرة» فاتحة لأعمال أخرى. من المهم للشباب الفلسطينيين العاملين في الموسيقى في الداخل أن يستمدوا إبداعاتهم من المغنين المشهورين في العالم العربي.
○ وماذا عن الأغنية الأحب بالنسبة لك في هذه الباقة المختارة؟
• إنها «حيفا». وفي مقطع منها وصف لامتدادها القديم مع بيروت وبغداد. أغنية تُشعرني بالفخر كفلسطيني لأني أسكن مدينة حيفا. أعطتني نوعاً من الدفع للنداء كي تتعانق هذه الشعوب. وإن لم يكن ذلك متاحاً عملياً، فليكن هذا العناق عبر الفن، وبالتالي هذا الفن لتخليد هذا العناق. نعم لأغنية «حيفا» هذا المفعول وبصراحة للأغنيات الأخرى كذلك.

سعد أحمد قعبور: تحدي الذكاء الاصطناعي والاحتفاظ بالإنسانية والصدق

○ ​توليت مهمة تظهير وتقديم توليفة «أن تخرس الطائرة» بصرياً. كيف سارت الأمور؟
• في البداية، أعرب كل من أميمة ومروان عن رغبتهما في تقديم نسخة فنية مُنمّقة بدلاً من الواقعية. أجرينا بعض التجارب على أنماط مختلفة حتى اتفقنا على أسلوب الرسم الزيتي. تمثلت المرحلة الثانية في إعداد المشاهد الرمزية لأن مروان شاعر، وهو يُحب الرمزية، لذا ابتكرنا مشاهد تُجسّد كلمات القصيدة بشكل غير مباشر. أما الخطوتان الأخيرتان فكانتا توليد صور الذكاء الاصطناعي بناءً على ما سبق، ثم تحريكها، وفي بعض الحالات، مزامنة حركة شفاه أميمة أثناء الغناء.
○ هل واجهتك تحديات؟
• تمثلت التحديات الرئيسية في استخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على الطابع الإنساني والصدق، وعدم جعل الجمهور يُركّز بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي والجانب الرقمي للإنتاج. ومن التحديات الأخرى توحيد رؤى الشاعر والمغنية والموسيقيين. وآمل أن أكون قد وُفّقت في ذلك.

○ لماذا اخترت لمقطوعة «اليتمية» تدرجات اللون الليلكي؟
• أراد كل من مروان وأميمة الابتعاد عن الألوان المُستخدمة بكثرة عند الحديث عن فلسطين. اخترنا اللون الليلكي لأنه يُوازن بين دفء الأحمر وقوة الأزرق. مزيج من الألوان يُشكّل اللون الليلكي.
○ وماذا تُخبئ للمقطوعات الست الباقية؟
• الأغنية التالية التي نعمل عليها هي «زلة». سنغير أسلوبنا بالكامل. سيتميز الأسلوب بمظهر طبيعي وواقعي، لكن بإضاءة فنية. الفكرة الأساسية هي التقاط الدفء الكامن في التفاصيل الصغيرة، واللحظات المميزة في حياتنا.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *