جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي في إحدى بلدات الضفة الغربية- (أ ف ب)
رام الله: صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، اعتداءاته ضد مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، عبر مصادرة محصول ومركبة شرق رام الله، وهدم منشآت زراعية جنوب الخليل، ومنع قطاف المحصول في بلدة بطولكرم.
وأوضحت منظمة البيدر الحقوقية الفلسطينية، في بيان، أن قوات جيش الاحتلال نكلت بمواطن في منطقة أبو شريف الواقعة بين بلدتي دير دبوان وبرقا شرق رام الله، وصادرت مركبته ومحصول الزيتون الذي كان بحوزته.
وأضافت أن هذه الممارسات تلحق أضرارا بالمواطنين ومصادر رزقهم، وتفاقم معاناة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، مطالبة بحماية المزارعين وممتلكاتهم وضمان وصولهم الآمن إلى أراضيهم.
وفي محافظة الخليل جنوبا، قالت المنظمة إن قوات الجيش هدمت منشآت وغرفا زراعية في منطقة غزيوة قرب قرية سوسيا جنوب المحافظة، ما ألحق أضرارا بممتلكات المواطنين والمرافق المستخدمة في خدمة الأراضي الزراعية.
وذكرت أن عمليات الهدم تزيد معاناة المزارعين وتهدد قدرتهم على مواصلة العمل في أراضيهم، داعية إلى حماية ممتلكاتهم وضمان حقهم في البقاء والعمل بأمان.
وفي محافظة طولكرم شمالا، أفادت المنظمة بأن جيش الاحتلال يحرم مئات المزارعين في بلدة دير الغصون، شمالي المدينة، من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري لقطف ثمار الزيتون، رغم حيازتهم التصاريح اللازمة للدخول إليها.
وأوضحت أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم يهدد بضياع جزء من الموسم وتكبيدهم خسائر اقتصادية، لا سيما أن قطف الزيتون يرتبط بفترة زمنية محددة، ويشكل مصدر رزق أساسيا للعديد من العائلات الفلسطينية.
كما ذكرت أن مستوطنين إسرائيليين سرقوا محاصيل الزيتون في منطقة تل ماعين بالخليل.
وتأتي هذه الأحداث بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد تصاعدا في إرهاب المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
والاثنين، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية توثيق 136 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، مرتبطة بموسم قطف الزيتون منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وتنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار والغاز والاعتقال، وسرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار، بما يلحق أضرارا بالمزارعين ويقيد وصولهم إلى أراضيهم، وفق الهيئة.
(الأناضول)