أنصار “حزب الله” يلوّحون بأعلام الحزب خلال مراسم في الضاحية الجنوبية لبيروت، 27 سبتمبر 2026
بيروت- “القدس العربي”: كشفت مصادر أمنية لبنانية عن ضبط 500 كلغ من المتفجرات داخل سيارة من طراز “دودج”، رمادية اللون، على حاجز لقوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر، الذي يصل البقاع ببيروت.
وأوضحت المصادر أن الأمن الداخلي ضبط المتفجرات بحوزة عنصرين ينتميان إلى “حزب الله”، هما “ع. ش. ك”، مواليد عام 2001، و”ه. أ. أ”، مواليد عام 1981، أحدهما من بعلبك والآخر من البقاع الأوسط.
وأشارت المصادر إلى أن المتفجرات المضبوطة تتألف من 250 كلغ من مادة الـTNT، ومثلها من مادة الـC4. ولفتت إلى أن الأمن الداخلي سلّم الموقوفين المنتميين إلى “حزب الله” إلى الشرطة العسكرية في الجيش، حيث يشرف على التحقيقات مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم.
وعقب هذه الخطوة، تساءلت أوساط عن خلفية نقل هذه المتفجرات، وما إذا كان ذلك يهدف إلى التخطيط لعملية اغتيال كبيرة.
في المقابل، استهجن أحد مناصري “حزب الله” رواية المصادر الأمنية، متسائلاً: “هل هذا فعلاً مصدر أمني أم كاتب فيلم أكشن؟ فكيف يضع الحزب 250 كلغ من مادة TNT ويمر بها على طريق رئيسية، وعلى حاجز ضهر البيدر؟”.
أما أحد خصوم “الحزب”، فتوقف عند الخبر، وقال إنه “يفترض أن تؤدي هذه المسألة إلى إقالة نواب ووزراء حزب الله من مناصبهم”.