ترمب يلوّح بخيارات حاسمة تجاه إيران ويتعهد بإنهاء حرب أوكرانيا سريعاً


متابعة/المدى

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة أمام «قرار كبير» بشأن إيران، يتراوح بين التوصل إلى اتفاق معها أو اتخاذ مسار عسكري، معرباً عن اعتقاده بإمكان إبرام صفقة مع طهران عقب انتخابات التجديد النصفي.

وأضاف ترمب، في تصريحات تابعتها (المدى)، أن بلاده عرضت على إيران تعاوناً اقتصادياً مقابل إنهاء برنامجها النووي ووقف ما وصفه بدعم الإرهاب، لكنها رفضت العرض. ودعا دول العالم إلى الانضمام إلى واشنطن في تطبيق الحصار الاقتصادي على طهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة «ستنهي الملف الإيراني بطريقة أو بأخرى».

وأشار إلى أن البحرية الأميركية وفرت مرافقة لأكثر من مليار برميل من النفط خلال مرورها عبر مضيق هرمز، فيما تحدث عن امتلاك بلاده مخزوناً كبيراً من الذخيرة، معلناً قرب افتتاح 18 مصنعاً ضخماً تابعاً لشركات دفاع بهدف تسريع تلبية الاحتياجات الأميركية وإمدادات الحلفاء.

وفي ملف أوكرانيا، تعهد ترمب بإنهاء الحرب «بشكل أسرع مما يتوقعه الجميع»، قائلاً إن إدارته تواصل مساعيها لوقف القتال بين موسكو وكييف، وإن الوقت حان لإنهاء ما وصفه بالقتل المستمر.

وتطرق الرئيس الأميركي إلى اتفاق مرتقب بشأن غرينلاند، معلناً توقيعه في وقت لاحق، وإنشاء قاعدتين عسكريتين كبيرتين بموجبه. كما دعا الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية إلى الانسحاب منها، وانتقد أداء الأمم المتحدة وما وصفه بانشغال مسؤوليها بانتقاد الولايات المتحدة.

وفي الشأن الداخلي، أكد ترمب أن الولايات المتحدة استعادت قوتها العسكرية والاقتصادية، وأنها تتقدم بفارق كبير على الصين في سباق الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن الدولة التي تحسم هذا السباق ستتفوق عالمياً.

كما قال إن إدارته أنهت ثماني حروب منذ توليه منصبه، وإنها أسهمت في إنهاء حرب غزة، وهي تصريحات تعكس تقييمه لأداء سياسته الخارجية من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن تلك الملفات.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *