إسرائيل ترفع عدد الصحافيين الفلسطينيين المعتقلين إلى 39


رام الله: قال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن إسرائيل صعّدت ملاحقتها للصحافيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، إثر اعتقالها صحافيا وصحافية خلال 24 ساعة، ما رفع عدد الصحافيين المعتقلين في سجونها إلى 39.

وأوضح النادي، في بيان، أن السلطات الإسرائيلية “تصعد استهداف الصحافيين والصحافيات الفلسطينيين، عبر الاعتقال والملاحقة والاعتقال الإداري والعزل، إلى جانب التضييق على عملهم الصحافي”.

وذكر أن عدد الصحافيين والصحافيات المعتقلين في السجون الإسرائيلية ارتفع إلى 39، عقب اعتقال الصحافي علاء الريماوي من مدينة رام الله وسط الضفة، فجر الخميس.

وكشف أنه منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، طالت الاعتقالات جميع الصحافيين الـ39 المعتقلين حاليا، فيما يخضع 21 صحافيا وصحافية للاعتقال الإداري، بموجب ما يسمى “الملف السري”.

وتستخدم إسرائيل الاعتقال الإداري لاحتجاز فلسطينيين بأمر عسكري دون توجيه تهم إليهم أو محاكمتهم، استنادا إلى ملفات سرية، مع إمكانية تجديد أوامر الاعتقال لفترات متتالية.

وأشار نادي الأسير إلى تحويل الصحافيين معاذ عمارنة وصبري جبرين من مدينة بيت لحم إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، واستمرار اعتقال الصحافية نقاء حامد من رام الله منذ الثلاثاء، حيث تم تمديد اعتقالها حتى 23 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وأشار بيان نادي الأسير إلى “استهداف الصحافيات الفلسطينيات، حيث بلغ عدد الصحافيات المعتقلات حاليا خمس صحافيات”.

وذكر البيان أن الصحافية الأسيرة بشرى الطويل، نقلت مؤخرا من سجن الدامون شمالي إسرائيل إلى قسم العزل في سجن الرملة وسط إسرائيل “دون توفر معلومات عن ظروف احتجازها حتى اليوم”.

وتابع أن هناك “منظومة متواصلة من السياسات التي تستهدف الصحافيين الفلسطينيين، ولا تقتصر على الاعتقال، بل تشمل العزل والتنكيل والتعذيب وظروف الاحتجاز القاسية والحرمان من العلاج، إضافة إلى الاستهداف أثناء أداء العمل الصحافي”.

وجدد نادي الأسير مطالبته المؤسسات الحقوقية الدولية “بتحمل مسؤولياتها في حماية الصحافيين الفلسطينيين، وضمان حقهم في ممارسة عملهم، والعمل على وقف سياسات الاعتقال والملاحقة والعزل التي تطالهم”.

وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، اقتحامات إسرائيلية يومية تتخللها اعتقالات ومداهمات لمنازل، بالتزامن مع تصاعد إرهاب نحو 750 ألف مستوطن بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

وتشمل اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *