رحيل شيخ الشعراء والنقاد المغاربة محمد السرغيني


الرباط ـ “القدس العربي”:

فقدت الساحة الثقافية المغربية والعربية، الجمعة، أحد أبرز رواد الشعر المغربي الحديث، بوفاة الشاعر والناقد والأستاذ الجامعي محمد السرغيني، في مدينة فاس عن عمر ناهز 96 عاما. يعد السرغيني من الأسماء المؤسسة للقصيدة المغربية الحديثة ومن جيل الشعراء الذين أسهموا، منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في الانتقال بالشعر المغربي من الأشكال التقليدية إلى تجارب الشعر الحديث وقصيدة التفعيلة. وتضعه دراسات نقدية إلى جانب أحمد المجاطي وعبد الكريم الطبال ومحمد الخمار الكنوني ومحمد الميموني ضمن أبرز الأصوات التي ساهمت في تأسيس الحداثة الشعرية المغربية.

صدرت له المجموعات الشعرية التالية: “ويكون إحراق أسمائه الآتية”، “بحار جبل قاف”، “الكائن السبئي”، “وجدتك في هذا الأرخبيل”، “من فعل هذا بجماجمكم؟”، “احتياطي العاج”، “من أعلى قمم الاحتيال”، “تحت الأنقاض فوق الأنقاض”، كما ترك كتبًا في مجال النقد، من بينها “محاضرات في السيميولوجيا”، ودراسة حول الشاعر اللبناني صلاح ستيتية. وتُوّج السرغيني خلال مساره بعدد من الجوائز، من بينها جائزة الأركانة العالمية للشعر، كما فاز بجائزة المغرب للكتاب في صنف الشعر عن ديوانه “تحت الأنقاض فوق الأنقاض”، تقديرًا لمنجز شعري ونقدي جعله واحدًا من أبرز الأسماء المؤسسة للحداثة الشعرية في المغرب.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *