المدى/خاص
كشفت وزارة النفط، اليوم الخميس، عن المضي في إعداد مشروع متكامل لتطوير حقلي الصبّة وأبو عامود في محافظة ذي قار، يجمع بين زيادة إنتاج النفط واستثمار الغاز المصاحب وإنشاء محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية، ضمن الاتفاقات التي أبرمتها الحكومة مع شركات أميركية وعالمية خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء الأخيرة إلى الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، خلال حديث لـ(المدى)، إن النقاشات الفنية ما تزال مستمرة مع ائتلاف شركات الحرة الدولية ودراكون أويل وKBR، استناداً إلى اتفاقية المبادئ الموقعة مع شركة نفط ذي قار، من أجل استكمال الرؤية الفنية الخاصة بالمشروع.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على تطوير حقلي الصبّة وأبو عامود، إنما يتضمن أيضاً إنشاء معمل لمعالجة الغاز المصاحب، فضلاً عن محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية، في خطوة تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد النفطية والغازية ضمن مشروع واحد.
وأشار الركابي إلى أن معدلات الإنتاج المستهدفة، إلى جانب كميات الغاز التي سيجري استثمارها، ما تزال تخضع للدراسات والرؤية الفنية التي يعمل عليها الائتلاف بالتنسيق مع الوزارة، مبيناً أن هذه المؤشرات لن تُحسم إلا بعد استكمال الجوانب الفنية للمشروع.
وأضاف أن تقدير الكلف الاستثمارية سيأتي في مرحلة لاحقة، بعد الانتهاء من إعداد التصور الفني النهائي، مؤكداً أن حجم الاستثمارات سيعتمد على طبيعة الأعمال والتصاميم التي يجري الاتفاق عليها مع الشركات المنفذة.
وكانت وزارة النفط قد أكدت في تصريح سابق لـ(المدى)، أن الوزارة تفاوضت خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى الولايات المتحدة مع مجموعة من الشركات الأميركية المتخصصة، من بينها شركة شيفرون، لتنفيذ مشاريع تطوير عدد من الحقول النفطية، شملت مجنون وبلد والناصرية، إلى جانب مشاريع أخرى تتعلق بالبنى التحتية وقطاع الطاقة.