هجمات إيران جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية


متابعة/المدى

توالت الإدانات العربية والخليجية، السبت، للهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن، وسط تحذيرات من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة، ودعوات إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بـ”أشد العبارات” الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن، واصفاً إياها بأنها تمثل تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال البديوي إن استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية يعد “جريمة حرب” تستوجب المساءلة الدولية، مؤكداً وقوف مجلس التعاون صفاً واحداً مع الدول العربية المستهدفة، ودعمه جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.

وفي السياق، أعربت قطر عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن استهداف محطات الكهرباء وتقطير المياه في الكويت تجاوز جميع الخطوط الحمراء، محذرة من أن استمرار الهجمات من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعت الدوحة إلى الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية والامتناع عن أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع، والعودة إلى الحوار والمفاوضات.

من جانبها، أدانت الكويت ما وصفته بـ”العدوان الإيراني الآثم” الذي استهدف منشآت حيوية، بينها محطة للكهرباء وتقطير المياه ومنشآت نفطية، وأسفر عن اندلاع حرائق وأضرار مادية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن تكرار استهداف البنى التحتية المدنية يكشف عن نهج عدواني ممنهج يهدد حياة المدنيين ويخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، محملة إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات وتداعياتها، ومؤكدة احتفاظ الكويت بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها ومنشآتها الحيوية.

بدورها، أدانت الإمارات الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها، ومجددة تضامنها الكامل مع الدول المستهدفة.

كما أعربت السعودية عن إدانتها استمرار الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة وقوفها إلى جانب هذه الدول في مواجهة ما وصفته بالاعتداءات المخالفة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وجددت الرياض رفضها استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما في ذلك محطات الكهرباء وتقطير المياه، داعية إلى الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد العسكري بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *