متابعة/المدى
عزت وزارة النفط العراقية، الاثنين، الازدحام الذي تشهده محطات تعبئة الوقود في بغداد وعدد من المحافظات إلى ارتفاع الطلب وارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود أي أزمة في مادة البنزين.
وقال المتحدث باسم الوزارة، صاحب بزون، في حديث تابعته (المدى)، إن “لا توجد أي أزمة في البنزين سواء العادي أو المحسن إطلاقاً”، مشدداً على أن “هذه المادة متوفرة بشكل كامل”.
وأضاف بزون أن “وزارة النفط عملت منذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب في المنطقة على الحفاظ على جميع المنتجات النفطية، بما فيها البنزين”، مبيناً أن “الاستهلاك اليومي في العراق من هذه المادة يبلغ 32 مليون لتر يومياً، في حين أن الإنتاج الحالي يتجاوز هذا المعدل بكثير”.
وأوضح أن “الزخم الحاصل في محطات الوقود لا يعود إلى أزمة، وإنما إلى ارتفاع مؤقت في الطلب لسببين رئيسيين؛ الأول يتمثل بأيام العيد التي شهدت حركة سفر وتنقل واسعة بين المحافظات، إضافة إلى قرب حلول زيارة عيد الغدير”.
أما السبب الثاني، بحسب المتحدث، فهو “ارتفاع درجات الحرارة، ما دفع أغلب أصحاب المركبات إلى تشغيل أجهزة التبريد داخل السيارات، وهو ما يزيد من استهلاك البنزين”، معتبراً أن “هذا الأمر رفع الطلب بشكل ملحوظ دون وجود أي شحة، كما يتم تداوله”.
وأكد بزون أن “البنزين متوفر وبكميات تغطي الاستهلاك اليومي وأكثر، وأن الزيادة الحالية في الطلب مؤقتة”، نافياً وجود أي نقص في البنزين بنوعيه المحسن والعادي.
وفي سياق متصل، كان مدير عام الشركة العامة لتوزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، قد أكد في حديث سابق تابعته (المدى) توفر البنزين بمختلف أنواعه في جميع محطات الوقود، نافياً أي شح في الإمدادات، ومعللاً الازدحام في المحطات بارتفاع الطلب المتزامن مع عطلة عيد الأضحى.
ورغم هذه التأكيدات الرسمية، ما تزال محطات الوقود في بغداد وعدد من المحافظات تشهد طوابير طويلة من السيارات أثناء التزود بالوقود.