مدرب منتخب الجزائر فلاديمر بيتكوفيتش
لندن – “القدس العربي”: كشفت مصادر صحافية عن مفاجأة خارج التوقعات في اختيارات المدير الفني لمنتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش للقائمة الأولية التي أُرسلت للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في وقت سابق من مايو / أيار الجاري، قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي سيعول عليها في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بالتزامن مع تسونامي الشائعات التي تتحدث عن أبرز الأسماء المرشحة للخروج من حسابات المدرب الوطني.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قد بادر بإرسال القائمة الموسعة المكونة من 55 لاعبا إلى “الفيفا” منتصف الأسبوع الماضي، شأنه شأن باقي المنتخبات العالمية المشاركة في المونديال الأمريكي، وذلك قبل الإعلان عن القائمة النهائية في موعد أقصاه الثالث من يونيو / حزيران المقبل، وعلى الرغم من تكتم الجهاز الفني على كل الأسماء، فقد تسابقت الصحف والمواقع الرياضية في تحديث التسريبات بشأن المفاجآت والصدمات المحتملة في اختيارات المدرب السويسري النهائية.
من جانبها، قالت منصة “وين وين” الرياضية نقلا عن مصادرها داخل الاتحادية الجزائرية، إنه بعيدا عن اللغط والتكهنات الرائجة في وسائل الإعلام في الأيام والساعات القليلة، لم تشهد القائمة الأولية لمنتخب محاربي الصحراء سوا مفاجأة واحدة غير متوقعة، أو كما وُصف بالاسم المفاجئ والإشارة إلى نجم ديبورتيفو ألافيس الإسباني عبد الرحمن رباش، كمكافأة على التطور الهائل في مستواه مع فريقه الإسباني هذا الموسم، وذلك بالرغم من وصوله لعامه الـ27 دون أن يخوض مباراة دولية واحدة بقميص الخضر.
وربط المصدر بين تواجد اسم رباش في القائمة الموسعة وبين غياب أسماء أخرى تلعب في نفس مركزه، لعل أبرزهم صاحب الخبرات الكبيرة ياسين إبراهيمي، ما يظهر الصعود الملموس في أسهمه، دون استبعاد سيناريو دخوله القائمة النهائية، كلاعب من النوعية المفضلة بالنسبة لبيتكوفيتش، بالأحرى يملك خبرات لا بأس بها في الدوري الإسباني، وفي نفس الوقت يحظى بسمعة جيدة لدى المسؤولين في اتحاد الكرة، باعتباره نموذج للمحترف الذي يصب تركيزه داخل المستطيل الأخضر، بدلا من التركيز على ترويج اسمه أو استخدام أساليب الضغط للتواجد ضمن كتيبة الخضر.
وبالنسبة لأبرز الضحايا المحتمل خروجهم من القائمة النهائية، أشار التقرير إلى تقلص فرص ثلاثة من الأسماء الواعدة، في مقدمتهم بشير بلومي لأسباب تتعلق في المقام الأول لمشكلته مع لعنة الإصابة مع فريقه هال سيتي الإنكليزي، ومعه المهاجم الشاب أمين شياخة، نظرا لتخبطه في الدنمارك والنرويج، أو كما أشار المصدر “بات مطالبا باختبار موهبته في دوري أقوى”، وثالثهما عملاق دفاع شباب بوروسيا دورتموند إلياس بن قارة، وذلك لقلة خبرته وحاجته للعب بصفة منتظمة سواء مع ناديه الحالي الذي وقع معه أول عقد احتراف في مسيرته قبل أيام، أو مع ناد آخر على سبيل الإعارة، حيث يصر مدرب المنتخب على ضم النجوم واللاعبين الأكثر جاهزية للمونديال.