غزة – «القدس العربي»: استشهد سبعة فلسطينيين منذ فجر الثلاثاء، بينهم طفلان وزوجان في أعمال قصف إسرائيلي استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خرق متجدد لوقف إطلاق النار الذي لم تلتزم به دولة الاحتلال.
وجاء هذا فيما واصل جيش الاحتلال عمليات نسف المنازل الواقعة خلف الخط الأصفر، في وقت حذرت فيه وزارة التربية والتعليم من تصاعد عمليات استهداف الطلبة وقتلهم في غزة.
ومن بين الشهداء أكرم ياسين وزوجته دينا ياسين، حيث قصفت طائرة إسرائيلية شقة سكنية تقع في محيط مجمع الشفاء غرب مدينة غزة.
وفي حادث آخر، استشهد مواطن جراء قصف الاحتلال منطقة وادي غزة وسط القطاع.
وطالت عمليات إطلاق النار المناطق الواقعة شمال مخيم البريج وسط القطاع، وأصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال في منطقة الإقليمي جنوبي مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي خان يونس، استشهد الطفل مجدي حسن جراء استهداف قوات الاحتلال جنوب المدينة بإطلاق النار، كما تعرضت المنطقة الواقعة على شارع صلاح الدين لإطلاق نار من الآليات العسكرية المنتشرة على مقربة منها داخل الخط الأصفر.
وحذرت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف طلبة المدارس والأطفال في قطاع غزة، عقب ارتفاع عدد الأطفال الذين استشهدوا في الاعتداءات الأخيرة إلى خمسة، بعد الإعلان عن استشهاد الطفل حسن، الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره.
وقال «المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان» إن جيش الاحتلال يصعّد هجماته ضد غزة، وإنه قتل 18 مواطناً فلسطينياً، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، خلال المدة من 14 إلى 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، وأصاب آخرين، بينهم أطفال، في قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار استهدف تجمعات للمواطنين ومناطق سكنية وخياماً للنازحين في قطاع غزة.
وفي الضفة الغربية المحتلة ، نفذ جيش الاحتلال الثلاثاء اعتقالات بالتزامن مع اقتحامات واعتداءات للمستوطنين على المزارعين وممتلكاتهم، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وأدانت منظمة «أطباء بلا حدود»، في بيان الثلاثاء، تزايد العنف والترهيب العشوائي ضد الفلسطينيين على أيدي مستوطنين. وكشفت عن إصابة أحد أفراد طواقمها بحجر أُطلق من مقلاع خلال هجوم على قريته جنوب الضفة في 15 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، مؤكدة أن الحادث وقع قبل خمسة أيام من صدور البيان. كما قالت منظمة العفو الدولية إن «التصاعد الهائل لعنف المستوطنين المدعوم من الدولة الإسرائيلية» يهدف إلى «التطهير العرقي» للفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن «هجماتهم ليست أفعالا معزولة بل سياسة مركزية لإسرائيل».