مبنى برلمان ولاية برلين الألمانية
برلين: أكدت الكتلة البرلمانية الجديدة لحزب اليسار في برلمان ولاية برلين الألمانية التزامها الصريح بمكافحة “معاداة السامية، وحماية الحياة اليهودية، وحق إسرائيل في الوجود”.
وأعلن توبياس شولتسه الذي يشارك في رئاسة الكتلة أن النواب الـ44 الذين حضروا الجلسة التأسيسية وقّعوا إعلانًا بهذا الشأن.
ويلتزم النواب، ومن بينهم من يتبنون مواقف شديدة الانتقاد لإسرائيل، بمراعاة قرارات الحزب بشأن هذه القضايا في ممارستهم لمهامهم السياسية والبرلمانية.
وجاء في الإعلان أيضًا أن الكتلة ترفض “حركة حماس وغيرها من الجماعات الإرهابية الإسلاموية المتطرفة”، وأضاف الإعلان:” من البديهي أنه يجب التصدي للشعارات التحريضية المعادية للسامية، أو تأييد إرهاب حماس، أو المطالبة بمحو إسرائيل”. غير أن البيان شدد في المقابل على ضرورة إتاحة المجال للتعبير عن التعاطف والقلق إزاء “سكان منطقة تشهد حربًا”، وللتظاهر من أجل السلام. وأكد الإعلان أن حزب اليسار يدافع عن تحقيق سلام عادل في إسرائيل وفلسطين.
وتتعرض بعض الأوساط داخل فرع حزب اليسار في ولاية برلين لانتقادات متكررة بسبب مواقفها من إسرائيل وفلسطين و”معاداة السامية” حسب وصف منتقدي الحزب. وكان حزب اليسار وحزب الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي في ولاية برلين أبرمت اتفاقًا في الأسبوع الماضي، قبل بدء المحادثات الاستكشافية، بشأن كيفية التعامل مع حوادث معاداة السامية داخل صفوف حزب اليسار في حال تشكيل ائتلاف حكومي.
وتشمل الإجراءات المطروحة فرض عقوبات قد تصل إلى الفصل من الكتلة البرلمانية على من يخالف المبادئ الواردة في الاتفاق. وقد أثار هذا التفاهم خلافات حادة داخل حزب اليسار.
(د ب أ)