الضفة الغربية- “القدس العربي”: شهدت عدة مناطق في شمال الضفة الغربية ووسطها وجنوبها، منذ ساعات صباح الجمعة، هجمات متواصلة من قبل المستوطنين استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون، تخللتها اعتداءات بالضرب ورش غاز الفلفل وتحطيم مركبات إلى جانب إحراق عشرات أشجار الزيتون المعمرة.
وسجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 19 اعتداء للمستوطنين شملت مهاجمة قاطفي الزيتون وإحراق الأشجار وسرقة المحاصيل والمواشي والاعتداء على المواطنين ومركباتهم، وفق معطيات الرصد والتوثيق الأولية المستندة إلى البلاغات الميدانية.
وأوضحت الهيئة، في بيان صحافي وصل “القدس العربي”، أن الاعتداءات شملت إحراق مركبة خلال هجوم على المزارعين في تل، واقتلاع أكثر من 50 شجرة زيتون في قصرة، ومهاجمة قاطفي الزيتون في جوريش وبيتا والناقورة وبيرزيت ودير بزيع وفرعتا، وإطلاق الرصاص في دير بلوط، وإصابة مزارع في كفر الديك.
#صور | احتراق الأراضي الزراعية، بفعل إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه قاطفي الزيتون في بلدة قصرة، جنوب شرق نابلس. https://t.co/E4EJgTzTe8
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 9, 2026
وأضافت أن مسنة أصيبت في بيرين شرق الخليل، بعدما أطلق مستعمرون كلابهم على المزارعين، فيما سُرقت أغنام في عين قينيا، وتعرض مواطن وطفله للاعتداء وسُرقت مركبتهما في يبرود، بالتزامن مع اعتداءات على مركبات في سردا والريحان.
وأدانت الهيئة هذه الاعتداءات، مؤكدة أن تكرارها، بمشاركة قوات الاحتلال أو تحت حمايتها في عدد من المواقع، يعزز بيئة الإكراه الهادفة إلى منع الفلسطينيين من الانتفاع بأرضهم ودفعهم إلى تركها.
وشددت على أن استهداف موسم الزيتون يمس بحق الفلسطينيين في الأرض والعمل والأمان، ويستدعي إجراءات دولية عاجلة لحماية المزارعين ومحاسبة المعتدين ومن يوفر لهم الحماية، إلى جانب تعزيز الحضور الشعبي والمؤسسي في الأراضي المهددة وإسناد أصحابها خلال موسم القطاف.
وفي التفاصيل الميدانية، هاجم مستوطنون المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم واعتدوا عليهم بالضرب ورش غاز الفلفل كما حطموا مركباتهم، وتدخل جيش الاحتلال لاحقاً وأجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم والعودة إلى منازلهم في بلدة دير بلوط غرب سلفيت.
بحماية جيش الاحتلال… مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويرشونهم بغاز الفلفل في المنطقة الشمالية من بلدة دير بلوط غرب سلفيت صباح اليوم، ضمن سلسلة اعتداءات وهجمات مستمرة على الفلسطينييين في أنحاء الضفة الغربية بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون. https://t.co/9NPeEqncrD
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) October 9, 2026
وفي بلدة كفر الديك غرب سلفيت، أُصيب الشاب ضياء نزيه ناجي بجروح في الرأس إثر تعرضه للضرب من قبل مستوطنين أثناء قطفه ثمار الزيتون في أرضه الواقعة غرب البلدة.
وفي اعتداء آخر أضرم مستوطنون النار في عشرات أشجار الزيتون المعمرة في منطقة وادي الشاعر شرق سلفيت ما ألحق أضراراً بالأشجار التي تشكل مصدر رزق للمزارعين وعائلاتهم.
مليشيات المستوطنين تحرق أشجار الزيتون في منطقة وادي الشاعر قرب مدينة سلفيت https://t.co/bjS1KZyYxa
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 9, 2026
كما وشهدت بلدات ياسوف وسكاكا ومردة في محافظة سلفيت هجمات من قبل مجموعات من المستوطنين تستهدف قاطفي الزيتون، وسط استمرار الاعتداءات على المزارعين وأراضيهم في المحافظة.
وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في الأراضي الواقعة بين بلدتي دير شرف والناقورة شمال غرب المدينة في سياق الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف المزارعين خلال موسم قطف الزيتون.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت يتوجه فيه المزارعون إلى أراضيهم لجني محصول الزيتون، وسط مخاوف من استمرار الهجمات التي تهدد سلامتهم وتحرمهم من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.
وفي رام الله، هاجم مستوطنون القاطفين في قرية دير السودان، شمال رام الله رافقتهم كلاب وبحماية قوات الاحتلال.
🟨فيديو| مستوطنون برفقة قوات الاحتلال يهاجمون قاطفي الزيتون في قرية دير السودان غرب رام الله https://t.co/z2rGoteN9o
— شبكة يافا الإخبارية (@yaffa_ps) October 9, 2026
وقالت مصادر محلية إن المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في منطقة رأس الفقيه بالقرية، وسرقوا المحصول، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم الزراعية.
وهو ما تكرر في بلدة عين يبرود شرق رام الله، حيث اعتدى مستوطنون إرهابيون على مواطن وطفله، في قرية يبرود شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين حاصروا بمركباتهم مركبة مواطن وسط الشارع الرئيسي في القرية، واعتدوا عليه وطفله بالضرب، قبل أن يقوموا بسرقة مركبته.
كما وسرق مستوطنون مسلحون أغناماً من مواطن في قرية عين قينيا، غرب رام الله، واعتدوا على أهالي قرية دير إبزيع ومتضامنين أجانب، ومنعوهم من قطف الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين المسلحين هاجموا قرية عين قينيا، وسرقوا 20 رأس غنم من المزارع أبو محمد الكعابنة خلال رعيه في وادي قينيا، بحماية من جنود الاحتلال الذين منعوا صاحبها من الاقتراب منها.
#شاهد | تحت حماية قوات الاحتلال.. مستوطنون يستولون على 20 رأس غنم تعود للمزارع أبو محمد الكعابنة في وادي عين قينيا غرب رام الله. https://t.co/Md639qsJzO
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) October 9, 2026
وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون أهالي قرية دير إبزيع، وعدداً من المتضامنين الأجانب الذين حضروا لمساندتهم، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم التي كانوا يقطفون فيها الزيتون.
واعتدى المستوطنون بالضرب على أحد النشطاء الأجانب وحاولوا سرقة هاتفه، وأعاقوا عمل الطواقم الصحافية في المكان.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابتين إثر اعتداء بالضرب ورش الغاز من المستوطنين.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام على قاطفي الزيتون في بلدة عبوين، شمال رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال هاجموا قاطفي الزيتون في عبوين لليوم الثاني على التوالي، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم في منطقتي “وادي اللبن” و “غرابة” شرق البلدة، وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز السام.
كما واقتحم مستوطنون مسلحون قرية سردا، وحي الريحان، شمال رام الله حيث شوهد عشرات المستوطنين يقتحمون المنطقة الواقعة بين سردا وحي الريحان، وقاموا بجولات استفزازية في الشوارع، وألقوا الحجارة على مركبات المواطنين، وأطلقوا الرصاص الحي في الهواء لترهيب المواطنين، كما حطموا نصب الشهيد مهند الحلبي على مدخل ضاحية الريحان.
مصادر محلية: عشرات المستوطنين المسلحين يقتحمون المنطقة الواقعة بين سردا وحي الريحان شمال رام الله، ويهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة ويطلقون الرصاص الحي في الهواء، ويلحقون أضرارًا بنصب تذكاري في المكان. https://t.co/Ua0EM8cpRD
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) October 9, 2026
كما وحطموا النصب التذكاري للشهيد مهند الحلبي على طريق الريحان شمال رام الله، خلال اقتحامهم المنطقة وهو ما يأتي في سياق حملة تستهدف النصب التذكارية وصروح الشهداء في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المنطقة، ونفذوا جولات استفزازية في الشوارع، وألقوا الحجارة على مركبات المواطنين، وأطلقوا الرصاص الحي في الهواء لترهيبهم، قبل إلحاق أضرار بالنصب التذكاري للشهيد مهند الحلبي.
وفي نابلس، أحرق مستوطنون مركبة في قرية تل جنوب غرب نابلس، وهاجموا المزارعين في قرى المحافظة.
🟨فيديو| مركبة للمزارعين أشعلها المستوطنون في قرية تل جنوب غرب نابلس https://t.co/istTSb6Gii
— شبكة يافا الإخبارية (@yaffa_ps) October 9, 2026
وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن مستوطنين هاجموا المزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون في قرى تل، جنوب غرب نابلس، وجماعين وقصرة وبيتا وأوصرين جنوباً، وسبسطية وبيت إمرين شمال غرب نابلس، وبيت فوريك وبيت دجن شرقاً.
وأضافت المصادر أن المستعمرين أحرقوا مركبة تعود للمواطن حمزة أحمد أسعد يامن من قرية تل، كما ألقى جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت في قصرة، ما أدى إلى اندلاع النيران في الأراضي هناك. وأضافت أن قوات الاحتلال منعت أصحاب الأراضي من قطف الزيتون من أراضيهم.
#شاهد| عراك بالأيدي بين المزارعين و المستوطنين عقب هجومهم على قاطفي الزيتون في أطراف جماعين جنوب نابلس https://t.co/w7OmCdMgwl
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) October 9, 2026
وهاجم مستوطنون المزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون غرب نابلس حيث اقتحمت مجموعة من المستوطنين الطريق الاستعماري بين قريتي دير شرف، والناقورة غرب نابلس، وهاجمت المزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون هناك، وأجبرتهم على مغادرة أرضهم وعدم العودة لقطف الزيتون.
وفي الخليل، استولت قوات الاحتلال على مركبة وجرارين زراعيين وكميات من الأعلاف، في مسافر يطا جنوب الخليل.
وقال الناشط أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال استولت على مركبة تعود للمواطن محمد علي أبو عرام تستخدم في نقل طلاب مدرسة “الفخيت” من وإلى منازلهم في مناطق جنبا والحلاوة والمركز.
كما استولت تلك القوات على جرارين زراعيين للشقيقين خليل ومحمد يونس أبو عرام من خربة الفخيت بمسافر يطا، واستولت كذلك على حمولتها من الأعلاف.
وفي جنين، أقدمت مجموعة من المستوطنين على تقطيع 100 شجرة زيتون في قرية المغير شرق جنين.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى أرض المواطن جمال أمين أبو مويس وقطعت 100 شجرة زيتون عمرها ثمانية سنوات.
وأضافت أن الاعتداء يأتي في سياق الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف أراضي المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من محافظة جنين.
تقطيع أشجار زيتون من قبل المستوطنين للمواطن جمال أمين أبو مويس في قرية المغير شرق جنين … https://t.co/HZqm3Axwqa
— |فرات نصار|פוראת נסאר|FURAT NASSAR (@nassar_furat) October 9, 2026