القدس المحتلة: قال الملياردير الأمريكي بيل أكمان، اليوم الأحد، إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة لا يجب أن تتضمن إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وأشار إلى أن السياسيين المنتميين لليمين المتطرف تسببا في ضرر هائل لسمعة إسرائيل.
يأتي التدخل العلني من الملياردير الشهير، وهو يهودي، قبل يومين فقط من الانتخابات العامة الإسرائيلية، والتي تظهر استطلاعات الرأي فيها منافسة شديدة بين ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة.
وقال أكمان على منصة “إكس” إن من وجهة نظر شخص لديه فهم لكيفية النظر إلى إسرائيل في الولايات المتحدة فإن “بن غفير وسموتريتش ألحقا ضررا هائلا بسمعة إسرائيل من خلال تصريحاتهما وأفعالهما”.
وقال أكمان، وهو مؤسس (بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت) الذي أشاد بنتنياهو الأسبوع الماضي، إن حكومة دون الوزيرين سترسل رسالة مفادها أن إسرائيل “تطوي صفحة جديدة”.
وأضاف “سيسمح هذا لإسرائيل باستعادة مصداقيتها المفقودة، وزيادة فرصة توسيع اتفاقيات أبراهام، والتمتع بعلاقة أفضل مع الديمقراطيين والجمهوريين والأمريكيين عموما”.
I said I wasn’t going to weigh in on who should be prime minister of Israel as that is a decision for Israeli citizens. I did, however, want to share one point of view from the perspective of someone who has an understanding of how Israel is perceived in America.
Itamar Ben-Gvir and Bezalel Smotrich have caused Israel enormous reputational damage with their statements and actions which are presented in the global media as representing the voice and will of all Israelis.
As such, a government formed without Ben-Gvir and Smotrich will send a message to the rest of the world that Israel is turning a new page.
This will allow Israel to rebuild lost credibility, increase the opportunity for an expansion of the Abraham Accords, and enjoy a better relationship with Democrats and Republicans and Americans at large.
— Bill Ackman (@BillAckman) October 25, 2026
وتسنى التوصل إلى اتفاقيات أبراهام في 2020 بوساطة الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب، وشهدت إقامة إسرائيل علاقات مع الإمارات والبحرين. وفي وقت لاحق، أعادت إسرائيل إقامة علاقات رسمية مع المغرب.
ولم يرد ممثلون عن بن غفير وسموتريتش بعد على طلبات للحصول على تعليق.
وبصفتهما وزيرين في الائتلاف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو، أشرف بن غفير وسموتريتش على سياسات تمييزية ضد الأقلية العربية في إسرائيل والفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة.
وفرضت دول عدة، منها بريطانيا وكندا وأستراليا، عقوبات على الوزيرين بسبب اتهامات بتحريضهما على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ومن المتوقع أن يفوز حزب القوة اليهودية برئاسة بن غفير بنحو 10 مقاعد برلمانية في الانتخابات المقررة يوم الثلاثاء، بزيادة عن ستة مقاعد، بينما من المتوقع أن يفوز حزب الصهيونية الدينية برئاسة سموتريتش بثمانية مقاعد، ارتفاعا من سبعة.
وأيد أكمان، الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي، والذي يملك مع زوجته نيري أوكسمان خمسة بالمئة من بورصة تل أبيب، ترشح دونالد ترامب للرئاسة في 2024. وأعلن ترامب الأسبوع الماضي دعمه لاستمرار نتنياهو في منصب رئيس الوزراء.
وقال نمرود جورين، رئيس مركز الأبحاث الإسرائيلي (ميتفيم)، إن تصريح أكمان يبدو أنه يعكس رغبة في الدوائر القريبة من ترامب في أن يتخلى نتنياهو عن حلفائه اليمينيين المتطرفين بعد الانتخابات لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع أحزاب المعارضة.
لكن منافس نتنياهو الرئيسي غادي آيزينكوت، وقادة أحزاب المعارضة الآخرين، استبعدوا تشكيل حكومة مع رئيس الوزراء الذي قضى أطول فترة في منصب رئيس الوزراء في إسرائيل.
وأشاد أكمان بنتنياهو في كلمة ألقاها خلال مؤتمر انعقد في تل أبيب، يوم الخميس، قائلا إنه أبلى بلاء حسنا في حماية إسرائيل والدفاع عنها منذ هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.
(وكالات)