متابعة/المدى
دعا البابا ليو، اليوم الأحد، إلى وقف الأعمال العدائية في اليمن، معرباً عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية، ولا سيما في مدينة تعز، وذلك في أول ظهور علني له بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج سرطان الرئة.
وقال البابا، أمام حشود تجمعت في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إنه يتابع بقلق الوضع الإنساني الخطير في اليمن، مشيراً إلى أن سكان تعز يعانون نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية.
وأضاف: «أوجه نداءً حاراً من أجل وقف الأعمال العدائية، وضمان حق الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام».
وظهر البابا، البالغ 71 عاماً، عند النافذة المطلة على ساحة القديس بطرس من دون مساعدة، ولوّح للحشود وتحدث بصوت واضح، بعد أقل من أسبوعين على خضوعه لعملية جراحية.
وفي سياق منفصل، أعرب البابا عن تضامنه مع ضحايا الهجوم الذي استهدف مصلين داخل كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في منطقة الحمود بالأردن.
وقال إن صلواته تتجه إلى الذين قُتلوا وأصيبوا في الاعتداء، معرباً عن قربه من الجماعة المسيحية والشعب الأردني، ومشيداً بما وصفه بالتعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الأديان في البلاد.