وزارة الخارجية تُشعل صراع منصب محافظ كركوك


متابعة/المدى

يتجه محافظ كركوك محمد سمعان آغا إلى مغادرة منصبه لتولي حقيبة وزير دولة للشؤون الخارجية في حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، ما فتح باب التنافس على إدارة المحافظة، وسط تمسك الجبهة التركمانية العراقية بالمنصب ورفضها إدارته بالوكالة.

وذكرت وكالات أن ريبوار طه كان مرشحاً لتولي منصب المحافظ بالوكالة، إلا أن الجبهة التركمانية اعترضت على ذلك، مؤكدة أن المنصب من حصتها وفق الاتفاق السياسي الخاص بتوزيع المناصب في المحافظة.

وقالت عضو مجلس محافظة كركوك سوسن جدوع إن المدة المتبقية من حصة التركمان تشمل تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول، وقد تمتد حتى آذار لإكمال عام كامل.

وأضافت أن مجلس النواب سيصوت، الأحد، على الوزراء، على أن يجري بعد ذلك التصويت على المرشح التركماني لمنصب محافظ كركوك، مشيرة إلى وجود عدة أسماء مطروحة.

وقدمت الجبهة التركمانية ثلاثة مرشحين من أعضاء قيادتها، فيما يُرجح اختيار مسؤول فرع كركوك في الجبهة قحطان الونداوي، وهو ترشيح أثار اعتراض أوساط من التركمان الشيعة.

من جانبه، أكد مسؤول فرع كركوك لحزب «توركمن إيلي»، أمير أوجي في حديث تابعته (المدى)، أن منصب المحافظ يمثل استحقاقاً قومياً للتركمان، مشيراً إلى أن حزبه يمتلك مرشحاً حظي بموافقة قوى كردية وعربية.

وبموجب اتفاق «فندق الرشيد»، يستمر منصب محافظ كركوك ضمن حصة التركمان حتى الأول من كانون الثاني 2027، قبل انتقاله إلى المكون العربي، فيما يحصل التركمان على منصب النائب الأول للمحافظ، وتبقى رئاسة مجلس المحافظة من حصة الكرد.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *