واشنطن توجه 8 تهم إرهابية للسعدي.. و130 عاماً سجناً و3 مؤبدات بانتظاره


متابعة/المدى

وجهت وزارة العدل الأميركية 8 تهم إلى العراقي محمد باقر السعدي، إجمالي أحكامها يصل إلى 130 عاماً بالإضافة إلى ثلاثة أحكام بالمؤبد، على خلفية أنشطته المرتبطة بكتائب حزب الله العراقية والحرس الثوري الإيراني.

وذكرت الوزارة الأميركية في بيان، أن السعدي “متورط في نحو 20 هجوماَ ومحاولة هجوم في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، شملت تخطيطاً وتنسيقاً دولياً واسع النطاق، فضلاً عن التطرف”.

وبينت الوزارة في لائحة الاتهام والتي تضمنت “ثماني تهم موجهة إلى محمد باقر سعد داود السعدي، وهو مواطن عراقي إيراني مزدوج الجنسية، بتهم تتعلق بالإرهاب، وذلك لأنشطته كعضو في كتائب حزب الله والحرس الثوري الإيراني”.

ووجهت إلى السعدي، البالغ من العمر 32 عاماً، التهم التالية:

1- التآمر لتقديم دعم مادي لكتائب حزب الله، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 20 عاماً.

2- التآمر لتقديم دعم مادي للحرس الثوري الإيراني، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 20 عاماً.

3- التآمر لتقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 15 عاماً.

4- تقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 15 عاماً.

5- الشروع في أعمال إرهابية عابرة للحدود الوطنية، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد.

6- التآمر لتفجير مكان عام، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد.

7- الشروع في إتلاف ممتلكات عن طريق الحريق أو المتفجرات، وتصل عقوبتها الدنيا إلى السجن خمس سنوات والقصوى إلى السجن 20 عاماً.

8- تمويل الإرهاب، الذي تصل عقوبته القصوى إلى السجن لمدة 20 عاماً.

وقال القائم بأعمال المدعي العام، تود بلانش: “كما هو مذكور في لائحة الاتهام، فقد تورط السعدي بشكل مباشر في عمليات إرهابية وقرارات عسكرية لمهاجمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية في أنحاء العالم، وتآمر مع آخرين للتخطيط لهجمات دامية على الأراضي الأميركية”.

وأضاف: “الآن وقد أزيح من منصبه كقائد مزعوم لكتائب حزب الله، ذي صلات وثيقة بالنظام الإيراني ووكلائه حول العالم، فإننا نتطلع إلى محاكمته بكل حزم بموجب القانون الأمريكي في محكمة أميركية”.

وأوضح المدعي العام الأميركي جاي كلايتون، عن المنطقة الجنوبية لنيويورك، أن “محمد باقر سعد داود السعدي عمل مع منظمات إرهابية لتوجيه هجمات استهدفت مدنيين، وحاولت استهداف مدنيين في الولايات المتحدة”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *