“القدس العربي”: كشف منظمو رحلة أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة ومقاطع مصورة أن قوات إسرائيلية أطلقت النار اليوم الثلاثاء على زورقين على الأقل ضمن الأسطول لكن لم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.
وأظهرت مقاطع من البث المباشر للأسطول جنودا يطلقون النار على زورقين، لكن نوع الذخيرة المستخدمة لم يكن واضحا. وقال أيضا متحدث باسم الأسطول إن ستة زوارق تعرضت لإطلاق نار.
Israeli gunboats open fire on the @gbsumudflotilla Balad al-Sheik Girolama vessel as they approach: repeat, the israelis are shooting pic.twitter.com/onoaebsoSn
— Sarah Wilkinson (@swilkinsonbc) May 19, 2026
وقال منظمو رحلة الأسطول إن القوات الإسرائيلية اعترضت 44 زورقا في شرق البحر المتوسط، في حين لا تزال ستة زوارق تبحر باتجاه القطاع.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس الاثنين عبر منصة إكس إنها “لن تسمح بأي انتهاك للحصار البحري القانوني المفروض على غزة”.
🚨 SOS – Nablus (Alcyone) Intercepted
SOS: the israeli occupation has again illegally and violently intercepted our international fleet of humanitarian vessels and abducted our volunteers as they undertake a legitimate mission to break the illegal siege on Gaza and open a… pic.twitter.com/G2oKJ9iR08
— Global Sumud Flotilla (@gbsumudflotilla) May 19, 2026
وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متحدثا في أنقرة في وقت متأخر من أمس، بالتدخل لعرقلة “مسافري الأمل” المشاركين في الأسطول. ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك ضد تصرفات إسرائيل.
وأبحرت زوارق من أسطول الصمود العالمي للمرة الثالثة يوم الخميس من جنوب تركيا بعدما اعترضت إسرائيل في المياه الدولية محاولتين سابقتين لتوصيل المساعدات إلى غزة.
وقال المنظمون إن 426 شخصا من 39 دولة يشاركون في الأسطول.
israeli violence against volunteers who sailed with compassion and love in their hearts.
With hands in the air, participants implored ‘do not shoot’.
This is an attack on Gaza. This is an attack on humanity.
This is what apartheid looks like: when those trying to save lives… pic.twitter.com/iXoL3D24gy
— Global Sumud Flotilla (@gbsumudflotilla) May 19, 2026
واليوم الثلاثاء، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أربعة أشخاص مرتبطين بالأسطول، الذي تتهمه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأييد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
ويستنكر ناشطون خلط الولايات المتحدة بين دفاعهم عن حقوق الفلسطينيين ودعمهم لحماس.
ويؤكد الفلسطينيون وهيئات الإغاثة الدولية أن الإمدادات التي تصل إلى غزة لا تزال غير كافية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/ تشرين الأول وشمل ضمانات بزيادة المساعدات.
وتسبب حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بنزوح معظم سكان القطاع، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، ويعيش الكثير منهم الآن في منازل مدمرة وخيام مؤقتة منصوبة في العراء وعلى جوانب الطرق وفوق أنقاض المباني المدمرة.
(وكالات)