واشنطن تفرض قيوداً على تحركات الوفد الإيراني في نيويورك


متابعة/المدى

تعتزم الولايات المتحدة مجددا فرض شروط صارمة على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستسمح لكبار المسؤولين الإيرانيين بحضور الجمعية ​العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل على الرغم من ‌استمرار حالة العداء بين واشنطن وطهران.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر ​مطلع على القرار أن هذا يعني أن المسؤولين، بمن فيهم ⁠الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، سيحصلون على تأشيرات دخول.

مع ذلك أشارت الخارجية الأمريكية إلى أنه “سيخضع الوفد (الإيراني) لقيود ​سفر، وسيُمنع من شراء السلع الفاخرة وغيرها من السلع، وفقا لسياستنا. الوفد ​أصغر حجما من وفد العام الماضي”.

وكتب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت أمس الخميس في منشور عبر منصة “إكس”: “في حين يعاني الإيرانيون العاديون من القمع الوحشي، ونقص المياه والكهرباء، والتضخم المتصاعد، يريد مسؤولو النظام الذهاب في رحلات تسوق في نيويورك”.

وتابع: “ليس تحت رقابتنا. لن نسمح لنخبة النظام الإيراني باستغلال (الجمعية العامة للأمم المتحدة) للقيام بحملة تسوق للسلع الفاخرة بأموال مدفوعة من معاناة الشعب الإيراني، وكل ذلك بينما يضخ النظام ثروات إيران لدعم وكلائه الإرهابيين”.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيودا مماثلة عام 2025، حيث منعت الوفد الإيراني من دخول ‌المتاجر ⁠وقيدت تحركاته بين مقر الأمم المتحدة وبعثة إيران لدى الأمم المتحدة ومقر إقامة سفير إيران لدى الأمم المتحدة ومطار جون إف. كنيدي في نيويورك.

وفي السنوات الماضية، تعرضت مشتريات الوفد الإيراني لانتقادات شديدة. وقبل أربع سنوات، واجه الرئيس السابق إبراهيم رئيسي انتقادات بعد أن عاد فريقه إلى طهران بشاحنة صغيرة محملة بالهدايا التذكارية، وحفاضات الأطفال، والمكملات الغذائية، وأجهزة المطابخ.

ويصعب على الإيرانيين تحمل تكاليف الكثير من هذه السلع أو الحصول عليها. وتؤثر العقوبات الدولية بشدة على البلاد، وتعتمد العديد من العائلات على زيارات الأقارب والأصدقاء من الخارج لجلب الأدوية معهم.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *