هرتسوغ يقرّ بتفشي العنف ضد المسلمين والمسيحيين وينتقد “الانحدار الأخلاقي” في إسرائيل


“القدس العربي”: أقرّ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بتفشي مظاهر العنف والتطرف داخل المجتمع اليهودي ضد المسلمين والمسيحيين، منتقداً ما وصفه بـ”حالة التوحش والانحدار الأخلاقي”.

وجاءت تصريحات هرتسوغ، الأحد، خلال مراسم منح “جائزة القدس لوحدة إسرائيل”، وفق ما أوردته هيئة البث العبرية الرسمية، حيث تطرق إلى تصاعد أعمال العنف في المجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين والانتهاكات بحق ناشطين ورموز دينية.

وانتقد هرتسوغ، من دون أن يسميه، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية نشره مقطع فيديو يظهر عمليات تنكيل بناشطي “أسطول الصمود”، الأمر الذي أثار موجة استنكار دولية واسعة.

وقال هرتسوغ: “نشهد موجة عنف مروعة ينفذها غوغاء فوضويون في يهودا والسامرة”، في إشارة إلى الضفة الغربية المحتلة.

كما تطرق هرتسوغ إلى اعتداءات نفذها مستوطنون ضد رجال دين مسيحيين ومسلمين، واصفاً تلك الممارسات بأنها “سلوك مهين وقبيح”.

وأضاف: “يُحظر علينا تقبّل حالة التوحش والانحدار الأخلاقي التي تخرج من هوامش المجتمع وتهددنا جميعاً”.

وكانت لقطات مصورة قد أظهرت، في أبريل/نيسان الماضي، جندياً إسرائيلياً يحطم تمثالاً للسيد المسيح في بلدة دبل جنوب لبنان باستخدام معول، ما أثار إدانات دينية وسياسية واسعة.

كما تحدثت تقارير عن تعرض عدد من الكنائس في لبنان لأضرار خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة، إضافة إلى مقتل كاهن رعية كنيسة “مار جاورجيوس”، الخوري بيار الراعي.

وفي انتقاد ضمني جديد لبن غفير، قال هرتسوغ: “هناك قلة من الناس تعتقد أن المعتقلين أو الخاضعين للتحقيق ليست لهم حقوق”.

وأضاف: “يُحظر إساءة معاملة المعتقلين مهما كانوا مكروهين، ويُحظر أخذ القانون باليد، كما يُحظر الاعتداء على أتباع الديانات الأخرى ورموزهم”.

وكان بن غفير قد نشر، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في “أسطول الصمود”، ما أثار ردود فعل غاضبة شملت استدعاء عدة دول لسفراء وممثلي إسرائيل لديها، من بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.

وفي السياق ذاته، وصلت الخميس ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، وعلى متنها ناشطو “أسطول الصمود العالمي” الذين احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية أثناء توجههم في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.

(وكالات)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *